حذروا مسابقات شركة جوال الرمضانية فلا أحد يربح فيها وهي فقط للسرقة والخداع

0
58

كتب هشام ساق الله – لانه كل يوم جديد من جوال وسرقه جديده ومابيهم ان كان رمضان او شوال او أي شهر المهم ان يربحوا فاني احذركم من مسابقات شركة جوال التي تاتيكم مع بداية الشهر لشركات وهميه اضافه الى مسابقات شركة جوال ولعل ماحدث مع صديقنا العزيز الذي كتبنا عنه انهم حسبوا احد الاسئله مره بالخيار الاول صح وبالخيار الثاني ايضا صح وتم خصم سعر الرساله الغالي عليه باكثر من 3 ونصف عن كل رساله .

الاجابه على السؤال السهل الذي يصلكم حتى تبدا برحلة الاجابات طوال الشهر الفضيل وبالنهايه تتفاجىء انك لن تفوز باي جائزه من تلك الجوائز وهناك اشخاص محددين غير معروفين يتم نشر اسمائهم هم من يفوزوا بجوائز شهر رمضان واهالي قطاع غزه اخر من يمكن ان يفوز باي شيء من هدايا وجوائز شركة جوال وحين تحتج وتعترض تكتشف ان الشركات التي تقوم بارسال هذه الرسائل شركات وهميه مرتبطة بشرك جوال عشان يحللوا صيامهم ويسرقوا الناس عيني عينك .

لقد جربت باحدى السنوات وقمت بالاجابه على كل الاسئه التي ترسلها شركة جوال وكل مره اجاوب على سؤال ياتيني سؤال اخر وبالنهايه صعقت حين كلفتني الاجابه على اسئلة جوال ان الفاتوره الخاص هبي وصلت الى اضعاف ماكنت اتعامل معه ومن يومها شديت داني واعلنت اني لن اشارك باي مسابقه من شركة جوال .

صديق اخر ترك جواله لابنائه اجابوا على أسئلة اذاعه محليه وصلته رساله بعد ساعه تفيد ان الرسائل بلغت 1200 شيكل جن جنونه وراجع الاذاعه وشركة جوال الحراميه ووجد هناك اخرين يراجعوا لنفس القضيه والمشكله للأسف الشديد جوال تساعد على السرقه وتسرق هي والاذاعات المحليه دون تحذير المواطن بان سعر الرساله اكثر من 3 شيكل وللأسف يتنافسوا على جائزه قيمتها كرت جوال 20 او 50 شيكل سرقه علنا وفي وضح النهار .

باختصار طريقه مبتكره للربح والنصب الممنهج تقوم به شركة جوال بالتحالف مع شركات اخرى وحين تراجع بالاستعلامات فانهم يقولوا بانهم ليس لهم علاق بهذه الشركات وانها غير تابعه لهم ولا احد يعرف العلاقه التي تربط هذه الشركات بالاشخاص الذين يتم جباية ثمن الرسائل منهم وكيف يتم تحويلها لا احد يعلم كيف .

الى متى ستبقى الارقام الشخصيه التي تيعها شركة جوال الى شركات الدعايه مستباحه ووتصلنا كل يوم رسائل عشوائية كدعايات واشياء مختلفه وانت لا تريدها اتصلت اكثر من مره في شركة جوال وابلغتهم وقف سيل هذه الرسائل عني دون أي استجابه فانا ملزم بان ابقى تحت سيطرة شركة جوال وهي من تبيع رقمي لاي شركة تدفع ثمن جمله من الارقام لتمرر عليها دعايتها .

المهم اخواني ارجو منكم عدم الاجابه والرد على أي من المسابقات التي تصلكم لانها وسيله للسرقه والنصب تمرر عبر شركة جوال كل عام ويتم احتساب كل اجابه باكثر من ثلاثة شواكل ونصف وهي نوع من السرقه والذين يربحوا من هذه المسابقات هم اشخاص وهميين .

شركة جوال تقدم كل يوم شيء جديد من الخداع الممنهج لزبائنها ودائما تهدف الى الربح ومص الدماء من زبائنها كل يوم بدون ان تقدم أي شيء ولازالت اسعارها الاعلى في المنطقه العربيه المحيطه وخدماتها خي الاسوء على مستوى العالم العربي .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا