قيادتنا بحركة فتح قصيرة النظر غائبه فيله بكل المواقع

0
44

كتب هشام ساق الله – للأسف تسارع الاحداث السياسية جعل من قيادة حركة فتح واقصد اللجنة المركزية الخلية الأولى تنسى ان لها مهام تنظيميه بالدرجة الأولى وهي بالنسبة لحركتنا فتح والاخ الرئيس محمود عباس كفاهم العمل السياسي والردود الدولي لذلك فوضناه بهذه المهام اما المهام التنظيمية الخاصة بحركة فتح فشلوا فيها جميعا لا نرى حراكا تنظيميا ولا نرى عمل على الأرض.

 

كيف يمكن ان يعملوا وليس لديهم برنامج تنظيمي موحد يحركوا جماهير الفتح داخل الوطن الفلسطيني او خارجه كيف يمكن ان يكون هناك تنظيم بدون ان يتم تحريك هذه الجماهير بعيدا عن ردأت الفعل وكل مفوض من مفوضيات العمل التنظيمي والمهام التي تم تكليفه بها يقوم بعمله بشكل جماعي حتى يتم رفع الغبار عن ماتوراته ويحركها .

 

اكثر ما ينقصهم هو المحبة تخيلوا ان أعضاء اللجنة المركزية يجلسوا الى جانب بعضهم البعض ولا يتحدثوا مع بعضهم وهناك من لا يقول للأخر مرحبا او كيف حالك حاله من الاشتباك الداخلي لازالت اثار المؤتمر السابع موجوده وهناك إشكاليات أخرى طرئت باختصار هناك اصطفافات داخليه تتم الى ما بعد الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس.

 

تخيلوا يا أبناء حركة فتح ان أعضاء باللجنه المركزيه  محاربين بعض في اللجنة المركزية ويتامروا على بعضهم البعض ويعطلوا قرار الأخ الرئيس فقط لاحراج زملائهم واخرين يتامروا على قطاع غزه في الرواتب والخصومات والاحاله على التقاعد ليس لهم صوت ولا قوه ولا أي شيء .

 

اخي الرئيس ما كان يجمعنا في حركة فتح هو المحبة والعمل من اجل حركة فتح وفلسطين واليوم ما يجمعهم في الخلية الأولى امتيازات الفي أي بي اضافه الى موازنات المفوضيات الكاذبه التي يتقاضونها ويصرفونها وفق اهواء شخصيه ولا احد منهم يعمل على الأرض لصالح حركة فتح يعملوا اخي الرئيس القائد العام وفق اصطفافات خاصه وفق اصطفافات ما بعدك اخي الرئيس محمود عاباس .

 

هناك خلل وقصر نظر تنظيمي وسياسي في استمرار حالة الاختلاف الداخلي مابعد المؤتمر السادس والسابع واستبعاد القاعدة العريضة في حركة فتح من المشاركه بالتنظيم يتم استبعاد كل أبناء حركة فتح لصالح من هم داخل البكسة ومن هم داخل الاطار وكان حركة فتح مقتصره على عمل هؤلاء فقط نسوا هؤلاء ان هناك من يسبقونهم بالتنظيم والانتماء وهم عناوين بأماكنهم ولديهم شعبيه اكبر من شعبية أعضاء باللجنة المركزية او المجلس الثوري .

 

نعم هناك قصور بالنظر وقيادتنا تنظر بين رجليها ولا احد منهم يفكر بحركة فتح وجماهيرها يفكروا بامتيازاتهم الخاصة وباصطفافاتهم بعد الأخ الرئيس القائد محمود عباس الذي يكفيهم سياسيا وبالتحرك الدولي انتصر وهزم مشروع صفقة القرن ودحره بشكل كبير وحده وهم بالنهايه رجلين كراسي فقط يجلسوا ويسمعوا بدون ان يتحركوا ويعملوا على الأرض .

 

كل أبناء حركة فتح خارج اطار البوكسه نظرهم 6 على 6 ويروا الحقائق على الأرض الا أعضاء اللجنة المركزية والذين هم بداخل البوكسه يستغلوا انتماء أبناء حركة فتح وينقذونهم دائما بالتحرك والعمل مايحركهم هو التزامهم للأسف هذه القيادة لا ترى الحقائق على الأرض ولاترى حجم الخطر الذي يهاجم ويداهم حركة فتح .

 

الذين هم في داخل البكسه بعيدين عن مسيرات العودة وبعيدين عن الوضع الداخلي التنظيمي الحي وهؤلاء بعيدين عن أي انجاز يحققونه لمفوضياتهم الكذابة التي يستفيدوا منها مقر ومكان ومسمى بدون ان يعملوا او يفعلوا أي شيء نافع سوى التآمر والتخطيط لما بعد الأخ الرئيس محمود عباس هؤلاء الذين لا يتكلوا مع بعضهم البعض ويتامروا على بعضهم البعض لذلك حركة فتح في تراجع دائم.

 

للأسف وضعنا الداخلي سيء جدا ويحتاج الى نهوض وصحوه لمن هم في داخل البكسة حتى يستطيعوا التفاعل مع أبناء الحركة الذين يريدوا العمل ويريدوا ان يشعروا بان هناك انتعاش في حركة فتح يحدث على الأرض وهناك انجاز يحدث للأسف لازالت اللجنة المركزية تراوح مكانها بدون عمل تنظيمي وكذلك الهيئة القيادية والمجلس الثوري جميعا يراوحوا مكانهم لأنهم يتعاملوا بمنطق التآمر والكيد واستبعاد الاخرين لا يردوا أحد ان يدخل الى داخل البوكسه.

 

المؤامرات حولنا كبيره وهناك أموال تضخ في قطاع غزه ونحن ننظر بين ارجلنا ونتهم بعضنا البعض باتهامات تافهة اقل ما يقال عنها والسبب ان من هم خارج البوكسه انشط واقوى واذا دخلوا الى داخل البكسة سيضيعون هؤلاء الذين وستظهر حركة فتح اجمل وانصع واكثر صلابه وقوه على مواجهة كل الصعاب.

 

المؤامرات تحاك حولنا من كل التوجهات والاطر والصغار بالتنظيمات يتطاولوا على حركتنا فتح ويتكتكوا علينا ونحن نتلقى الصفعات الصفعة تلو الصفعة والفشل تلو الفشل وهناك إصرار على التعامل مع هم فقط بداخل البوكسه الجماهير الفتحاوية تتحرك لوحدها مايحركها هو انتمائها وثقافتها وفهمها الذي يتقدم على كل من هم بداخل البوكسه .

 

بنهاية مقالتي أقول بان الذين هم بداخل البكسة لا يعرفهم احد من التنظيمات الفلسطينيه الأخرى ويكونوا ضعفاء وصغار امام أبناء الحركة الذين يملكوا الحضور والخبرة والكفاءة ويريدوا ان يستبعدوهم عن قصد حتى يكبروا ويصبحوا اكبر من الحدث باستبعاد كل من هم خارج البوكسه أقول لهم لانريد ان ننافسكم لا بالهيئة القيادية ولا بلجان الأقاليم ولا بكل مسمياتكم التنظيمية ما نريده فقط هو ان تستعيد حركة فتح عافيتها وان نرفع الظلم عن أبناء الحركة الذين قدموا وضحوا ولازالوا على عهد الشهداء وان تكون حركة فتح قويه معافيه حاضره بكل المناسبات وبقوه يليق بحجمها وقوتها الحقيقية .

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا