قطاع غزه وجماهيره يستحقوا المصالحة وانهاء الانقسام وقيادات أفضل

0
8

كتب هشام ساق الله – الدماء النازفة وانات الجرحى والجماهير المتدفقة تجاه الحدود مع فلسطين التاريخية وحلم العودة هو حقيقة موجودة رغم التباين السياسي الكل الفلسطيني يتوق للعودة والانتصار وتحقيق اهداف الثورة الفلسطينية بتحرير فلسطين والانتصار على العدو الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كما كان يحلم كل الشهداء والاحياء والذين توفوا طوال مرحلة نضال شعبنا الماضية

 

دائما اخرجنا قيادتنا الفلسطينية عبر نضال شعبنا الفلسطيني من حالات التيه امددناهم بالرجال مع انطلاقة الثورة الفلسطينية وكنا نسيطر على القطاع ليلا والمقاومة بقيت مستمرة وفيا لانتفاضه الأولى اخرجنا قيادتنا من حالة التيه وفي الانتفاضة الثانية قاومنا الاحتلال بطرق جديده والان نناضل من اجل حق العودة وحتى لا تنسى الأجيال نعم نستحق الأفضل من قيادتنا بغض النظر عن الانتماء التنظيمي سواء فتح او حماس او كل المسميات المختلفة.

 

قطاع غزه هذه البقعة الجغرافية التي انتقل منها القرار السياسي الفلسطيني وخاصه الشرعي منه وتنازعوا عليه فتح وحماس والدم الذي نزف قبل اثني عشر عاما بالانقلاب الفلسطيني لم يستطع ان يثني شعبنا عن التفكير والحلم بالعودة الى فلسطين التاريخية وخاصه ان اغلب القرى الفلسطينية على مرمى حجر يشاهدها أصحابها من بعيد يكبر ويموت الكبار والأطفال ينموا فيهم حلم العودة والانتصار على الكيان الصهيوني.

 

قطاع غزه الذي يفرض عليه كل أنواع العقوبات ويتامر المتآمرون عليه من حول الرئاسة وتكبر كروش المستفيدين الذين يريدوا استمرار الانقسام الداخلي ويفشلوا المصالحة دائما بتطرفهم واصرارهم على قضايا هي اقل بكثير من الاستشهاد والجرحى وامتزاج الجماهير ببعضهم البعض من اجل ان تزداد أموالهم ومعنا كل التنظيمات الفلسطينية نستحق الأفضل .

 

نعم اقتتلنا واختلفنا فتح وحماس وعذبنا بعضنا البعض ولكن دائما تجمعنا دماء الشهداء وانات الجرحى وعذاب الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني ننسى باننا أبناء خال وأبناء عم وأبناء عمه وبلديات ننسى اننا جميعا أقارب يجمعنا حلم العودة والانتصار نستحق الوحدة وإزالة كل الانقسام والمناكفات والمزايدات على بعضنا البعض.

 

نحن نستحق ان نحصل على مقومات صمودنا من حق بزيادة ساعات الكهرباء والتحويلات الى الخارج بشكل يتناسب مع إمكانيات مستشفيات القطاع والحصول على الدواء والوظائف لأبنائنا الخريجين نحن نستحق مياه أفضل للأدميين وليس مياه مالحه هي جزء من مياه البحر نحن نستحق وابنائنا اكثر واكثر واكثر نحن نستحق قياده افضل بحركتي فتح وحماس ان ينظروا الى هذا الشعب المناضل التواق للشهادة والتضحية والعودة بعيدا عن المزايدات والاغتناء المشروع والغير مشروع على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

انا كابن لحركة فتح اشعر بان الإجراءات التي اتخذت بحق كل قطاع غزه لم تفرق بين فتحاوي وحمساوي الكل يعاني من تلك الإجراءات حتى من لا يتقاضى راتب من السلطة الشرعية فالكل يعاني القطاع عباره عن جسد واحد ان تداعى عضو يان كل الأعضاء وكل المنظومة من هذا الوجع.

 

ان الأوان للتراجع عن التحفظات تجاه تحقيق المصالحة وتحقيقها بأسرع وقت الان قبل أي وقت اخر وان يعمل الجميع من اجل تجاوز كل المصالح التنظيمية الضيقة من اجل شيء اكبر هو الاستمرار بتحقيق حلم العودة والانتصار على العدو الصهيوني وان يعيش أبناء شعبنا مثل باقي الشعوب وافشال كل مشاريع التسوية التي تتجاوز حقوقنا التاريخية بإقامة دوله فلسطينية وعاصمتها القدس شاء من شاء وابى من ابى .

 

نستحق غد أفضل حتى نستطيع ان نقاوم وننتصر ونستحق قياده افضل شابه يمكنها تحمل كل الأعباء وكل الظروف الصعبة المعقدة نحن متفقون على المقاومة الشعبية ومتفقون على حق تقرير المصير وإقامة الدولة في حدود عام 1967 هناك نقاط اتفاق كثيره بيننا يمكننا ان نتفق على برنامج الحد الأدنى ونوقف المزايدات كلها بيننا لصالح أبنائنا واحفادنا واجيالنا الفلسطينية التواقة للعيش الكريم بدون دماء واقتتال داخلي.

 

المجد والخلود للشهداء الذين سقطوا يوم امس في الخطوة الأولى للعودة والانتصار على العدو الصهيوني وحتما سياتي اليوم الذي تندفع فيه الجماهير وربما الجيوش نحو اجتثاث الأعداء والانتصار عليهم فالحلم والحقيقة القرآنية ستتحقق يوما انشاء الله شاء من شاء وابى من ابى فهي وعد الله ان تقام دولة العدل في فلسطين وينطق الحجر والشجر بان خلفه صهيوني ينبغي قتله واجتثاثه.

 

رحم الله شهدائنا فعودتنا وانتصار شعبنا يوما من الأيام لا يكون الا على إزالة دولة الكيان الصهيوني بيوم من الأيام اقتربت او ابتعدت هذه حقيقة ستتحقق بيوم من الأيام وسنعود الى فلسطين وننتصر ونكبر يومها تكبيرات الانتصار ونسجد ونصلي على تراب وطننا الطاهر ونتذكر كل من غادرونا وسيغادروننا.

 

صاحب الصوره في المقال هو ايمن جمال عوني فروانه ابن صديقي العزيز شارك امس في مسيرة العوده الكبرى على طريق العوده الى يافا بلد والده الذي هاجر منها رغم انه غزاوي الأصل وهو ابن لمناضل امضى سنوات في سجون الاحتلال وكذلك والده العم المناضل عوني فروانه ابوالعبد وجده لوالدته المناضل محمد السنداوي ابوسليم احد مناضلي وقادة الحركه الأسيرة امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال وعمه الأخ عبد الناصر فروانه الباحث والكاتب والمناضل والاسير الفلسطيني فهذا الطفل الرائع وهو بالمناسبة صديقي جدا يستحق قياده افضل ويستحق مستقبل افضل يعمل فيه ويتزوج ويكون على خطى الإباء والاجداد على طريق العودة الى يافا .

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا