مسيرة العودة الكبرى انتصار لموقف حركة فتح والرئيس محمود عباس واقتراب من برنامجنا

0
7

كتب هشام ساق الله – مسيرة العودة الكبرى التي يتم الدعوة لها انتظار لموقف حركة فتح والاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن وانتصار لفكرة المقاومة الشعبية التي تخيف الكيان الصهيوني واقلقت الكابينيت الصهيوني واستنفرت الجيش الصهيوني كله في الوطن الفلسطيني.

 

ادعو حركة فتح بكل قطاعاتها الاستنفار والمشاركة بهذه المسيرة وبهذه الفعاليات وان يكونوا بالطليعة وان يشعروا بالفخر بان مسيرات العودة الكبرى التي تجري هي تحقيق لبرنامجها السياسي وهو ان المقاومة الشعبية والذكية ترعب الكيان الصهيوني اكثر من صاروخ ممكن ان يطلق يحدث دوي وينتهي بوقته ولكن تلك الأفكار ممكن ان تحقق نتائج على الصعيد المحلي والدولي.

 

يفترض ان تتحرك حركة فتح بشكل كبير تجاه حشد كل أبنائها ومؤيديها ومناصريها وان تكون قيادتها في الطليعة في غرفة العمليات وفي كل المواقف وان يتحدث كوادرها وقياداتها في كل المواقف وان يكونوا بالطليعة لان هذه المسيرة هي ليس ملك فصيل سواء حماس او غيرها في تعبير عن حق العودة وتقرير المصير ومثل هذه الفعاليات تدفع المجتمع الدولي للتعاطف اكثر مع قضيتنا.

 

الهدف من هذه الفعالية او غيرها ان يتم انتهاج المقاومة الشعبية الذكية التي تحقق الهوايل وتنجز الكثير من الإنجازات السياسية على الصعيد الدولي والعربي ومؤسسات الأمم المتحدة انظر والجميع في كل العالم يبحث ماذا يريد الفلسطينيين من هذه الفعالية وهل سيتخللها عنف وتجاوز للحدود هي خطوه على طريق الانتصار الجماهيري وتحول مقاومتنا الى مقاومه شعبيه ضمن الممكن الفلسطيني.

 

بعيدا عن المواقف الساخنة وايماننا بالكفاح المسلح والمقاومة ولكن ينبغي ان تتوفر حاضنه عربيه ودوليه لهذه المقاومة واحشر دولة الكيان الصهيوني ووقف حججها وذرائعها فهذه الطريقة التي نادي بها الأخ ابومازن منذ زمن طويله هي احدى الطرق والوسائل لحشر الكيان الصهيوني امام العالم وإظهار عنفه وإظهار انه لا يريد السلام.

 

ما يدفعنا للافتخار بهذه الطريقة والوسيلة ان التنظيمات الفلسطينية للأسف لا تمتلك أي خيار لا المقاومة المسلحة ولا المقاومة الشعبية ووصلت الى مرحل أسماء وتنظيمات بدون ان يكون لها قدره على تحريك الجماهير والمشاركة بالفعاليات التي تؤتي تثمارها وتحقق نتائج اكثر من الصاروخ الذي يصورنا امام العالم اننا معتدين على الكيان الصهيوني.

 

ادعو مره أخرى قادة حركة فتح ابتداء من اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري وامناء سر وأعضاء لجان الأقاليم وأبناء الحركة الى المشاركة الفاعلة بتلك الفعاليات وان يتصدروا المشهد فهذه الفعاليات ليست لحركة حماس وحدها او من يلف لفها هي لكل أبناء شعبنا الفلسطيني التواق للعودة الى ارضيه التي تبعد كيلومترات وامتار عن قطاع غزه المحاصر.

 

ما يجري وسيجري هو بروفه للسنوات القادمة والتي ستتحقق العودة حتما وسيندفع أبناء شعبنا الفلسطيني نحو أراضيه المحتلة وحتما سنعود الى كل فلسطين وانا سأعود الى يافا بيوم من الأيام .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا