انا مش مع دحلان المفصول من حركة فتح وتياره ولن أكون معه وغير راضي عن الشرعية

0
14

كتب هشام ساق الله – بدات مقالي انا مش مع دحلان المفصول من حركة فتح وتياره ولن أكون معه لان التهمه جاهزة ممن يكتبوا التقارير الكيدية وممن يدعوا انهم مع الشرعيه وحريصين عليها اكثر من اللازم هؤلاء الذين يحملونا جميله انهم مع الشرعية ويقصون كل أبناء حركة فتح الذين هم خارج البوكسه أي الاطار التنظيمي هؤلاء الذين لا ينظروا الا لمصالحهم الخاصة بأقصاء كل من يعارضهم وكل من يختلفوا معه.

الظلم الذي نعيشة بقطاع غزه من استبعادنا من كل شيء والتعامل معنا  على أساس إقليمي يتناقض مع النظام الأساسي للسلطه وفرض التقاعد المبكر والخصومات امام صمت القياده التنظيميه في قطاع غزه واللجنه المركزيه وتساوق الجميع ضد قطاع غزه بشكل اشعر أبناء حركة فتح قبل غيرهم بهذا الظلم الذيي لن يتم جسره بكلمات لامعنى لها فالمشاكل كثيره وواضحه البطاله والخريجين وغيرها من القضايا التي تحتاج الى حل لن تحل الا بانهاء الانقسام ووقف التراشق والوحده الوطنيه حتى نستطيع مواجهة كل المشاكل والمؤامرات السياسيه .

انا مع الشرعية التنظيمية مع القائد العام الأخ محمود عباس خليفة الأخ الشهيد الرئيس ياسر عرفات ابوعمار مع بدون ما ازايد على احد معه لاني مقتنع بهاذ الامر ولكن حقي ان انتقده وانتقد أدائه وأداء لجنته المركزيه وان أقول كلمتي حين يحتاج الامر وحين يفرض الظلم على قطاع غزه بأشكال متعددة وحين ينبغي ان نقول كلمتنا علمتنا فتح ان نكون رجال لا نخاف في الحق لومة لائم وعلمتنا حركتنا المناضلة ان نقول راينا بكل شجاعة وقوه بدون ان ننظر لقرارات جائره تتخذ هنا وهناك وخاصه في قطع الرواتب ومعاقبة المنتمين بحركة فتح باستبعادهم من المشاورات التنظيمية داخل حركتهم واستبعاد كل الكادر خارج البوكسه .

 

لن أكون ونكون مع محمد دحلان بعد ان تم فصله من حركة فتح وبعد ان ارتموا بالمشروع الامااتي المتامر على شعبنا الفلسطيني ولن نكون جزء من انشقاق يتم اعداده متحالف مع حماس ومرتمي في احضانها حتى ان اضطرنا الوضع ان نقف على جنب ونعتزل الحياه السياسيه والتنظيميه ولن نكون مع هؤلاء الذين يخنقونا بالشرعيه ويريدونا ان نسير خلفهم بدون تفكير وبدون ان يكون لهم وجهة نظر نقتنع بها .

 

فوضناك فوضناك فوضناك اخي القائد محمود عباس من زمان وسلمناك امورنا وتركناك تتخذ كل القارات نحن معك ومع شرعيتك التنظيمية ومع مواقفك بالتصدي للمشاريع الصهيو امريكانيه وضد الرجعية العربية ومن يحاولوا ان يطبعوا مع الكيان الصهيوني ويبيعوا المواقع حماية لطيازهم وعروشهم وكراسيهم نحن معك اخي ابومازن بدون ان نفوضك حديثا نحن دائما معك ولكن هناك من يستسهلوا الامر ويحاولوا ان يجدوا لأنفسهم أماكن في موااقف انتهازيه.

 

نعم نحن معك وفوضناك وخلفك ولكن هناك خلل كبير وواضح في اطار الشرعية هناك حاله من القمع والكبت في داخل حركة فتح وهناك اقصاء واستثناء لمعظم كادر الحركة لا احد ينظر الينا او يشاركنا واذا لم نشارك التهمه جاهزة اننا لسنا مع الشرعية واننا نعمل ضد الأطر الشرعية اما مع دحلان المفصول من حركة فتح او اننا متخاذلين لعدم التفاعل مع البعض الذي يحاول ان يجد له مكان بانتهازيه واضحه واستغلال الظروف الحالية التي تحتاج الى مواقف الرجال اكثر من فوضناك واكثر من المظاهر التي تبرر العجز والخور .

 

للأسف لدينا اطر تنظيميه تعمل مع بعض القاعدة الفتحاويه ومستثنيه السواد الأعظم من أبناء حركة فتح الاسرى والمناضلين وغبرهم من القطاعات ويعملوا على النغمة الموجودة في رام الله مع بعض أعضاء اللجنة المركزية الذين يريدوا ان يدجنوا قطاع غزه ويؤرنبوه بشكل غير محترم وادخالنا بحاله من النفاق بعيدا عن العمل الجاد الذي يمكن ان ينتصر على كل من يقف ضد المشروع الوطني للأسف تنظيمات صغيره تتهجم على حركة فتح ولا احد يرد عليها من البلابل الناطقين باسم الحركة المتخصيين بالسب فقط على حماس فالرضى كل الرضي يكون بالسب على حماس فهذا يرضي أولى الامر والقادة الكبار المتنفذين .

 

اخي القائد العام محمود عباس ابومازن اعرف انك تحب ان تتعامل مع الرجال في المواقف المصيرية الصعبة وانت من يعرف الوضع الاقتصادي السيء لقطاع غزه وما يعانيه الموظف والعامل والتاجر وكل قطاعات شعبنا الفلسطيني وانت عمود خيمتنا الفلسطينية والفتحاوية وماجري امس من قمع طلاب الشبيبه في جامعة الازهر من شرطة حركة حماس لاعتراضهم على موقف إدارة جامعة الازهر بعدم دخول الطلاب الذين لم يدفعوا اقل شيء 9 ساعات هذا الموقف لا يتناسب مع وضع القطاع الاقتصادي ينبغي ان يتم ملائمته بموقف اخر يترك حيز وفرصه لابناء الفقراء الذين لم يدفعوا والذين يقاربوا نصف طلاب الجامعة .

 

ان قمت بالبصق بشواربك او بوجهك فانت تبصق في وجهك على راي المثل الغزاوي والامر كله يتعلق بحركة فتح سواء إدارة جامعه او حركة شبيبه وحركة طلابيه من مختلف الأطر التنظيمية وكذلك مجلس أمناء ولكن للأسف لا يوجد راعي لهذه الحركة رئيس مجلس أمناء الجامعة الأخ عبد الرحمن حمد خارج البكسة لذلك مقطوع الاتصال به لذلك هناك مشكله وعدم تناغم بين أبناء الحركه لذلك هناك مشكله.

 

الإشكاليات كثيره بداخل حركة فتح في قطاع غزه مشاكلنا كثيره ومتعددة والسبب عدم وضوح الرؤيه واقتصارها على اشخاص محددين بدون ان يتاح المجال للجميع للوقوف الى جانب حركتنا حركة فتح وأبناء شعبنا في ظل المؤامرة الكبيرة التي نعيشها ونحن نعيش حاله من الخوف والرعب في داخل حركتنا والسبب ان التهم جاهزه وهناك اقصاء للكل الفتحاوي لانعرف السبب ولا نعرف ما هو القصد من هذا الامر.

 

ينبغي ان يتم تغيير المتبع حاليا من استبعاد قطاع غزه من كل شيء وحل مشاكله المتراكمة استصدار تطعيمات الأخ القائد العام لكل أعضاء اللجنة المركزية بالعمل جميعا من اجل جسر الهوه الواضحة بين قطاع غزه والضفة الغربية ويعمل الجميع من اجل انهاء الشقاق الفلسطيني الداخلي بكل اتجاهاته نحن نعيش ظروف معقده الكل يتامر على شعبنا والكل يحاول محو قضيتنا العادلة وصفقة القرن تحيط بنا والعرب والعجم يتامروا علينا نحن في نكسه حقيقيه تشابه نكسة 1967 وعلى خطوات من نكبه أخرى.

 

وقمة مشاكلنا بحركة فتح الاعلام الاعلام الاعلام كله مركز بيد شخص واحد والمفوض الإعلامي للحركة الأخ ناصر القدوه ماب يمون على بسطاره وعلى هذا الاعلام والمشكلة الكبرى ان روايتنا الإعلامية بحركة فتح دائما قاصره ودائما ناقصه ولا تتصدى لماكينات الاعلام الحمساوية التي تعرف ما تريد بالكذب والصدق فهم يكذبوا ويكذبوا حتى يصدقهم الناس وأصحاب الحق دائما يستمعوا الى رداحين بشارع محمد علي بدون اقناع الجمهور بروايتنا الصحيحة وان مشكلة الاعلام الفتحاوي ستظل طالما هو محتكر بيد شخص واحد خارق حارق ويقود الاعلام شخص ليس له علاقه بالأعلام ولا يمون على شيء .

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا