من أمن العقوبة أساء الأدب حول جريمة الأغتصاب الأخيرة الشيخ محمود ثابت ابوالسعيد

0
8

هذه الجريمة من أبشع الجرائم التي قد ترتكب من شخص أبق بحق طفلة لاتملك مما تملكه المرأة شيئ.

وعقوبة هذه الجريمة شرعا جاء بنص صريح في سورة المائدة ،وسمي بالإفساد في الأرض ؛ وهو اما القتل اوالصلب أوالتقطيع من خلاف أوالنفي ، وهي عقوبات رادعة بلا شك ، لكن للأسف الشرع معطل فلاحدود ولاقصاص يقام لأسباب لا نريد الخوض فيها .

كما وأن المادة 152من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936 والخاصة بهذا النوع من الجرائم والصادر أبان الاحتلال البريطاني والذي لم يعدله أحد حتى هذه اللحضة ، لايحقق الردع اللازم في مثل هذه القضايا وبالتالي لايحقق الامن والسلم المجتمعي ، أذا ليس أمامنا ألا سيف العرف العشائري الحاد والذي يستطيع تحيق مالا يحققه القانون الوضعي ، وفي ظل غياب تطبيق الشرع ، فأنه الأداة الفاعلة لردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من أعراض الناس .

وهنا اقول : نحن لانطالب ان يحل العرف مكان الشرع او مكان القانون الوضعي في ظل ظروف طبيعية ووتفعيل حقيقي للشرع او تعديل للمادة 152 والتي لاترتقي لحجم هذه الجريمة .

لكنا امام هذا الغياب ليس امامنا وامام المشككين سوى ان نقدم تعظيم سلام للعرف وقواعده ورجاله الشرفاء ، فهو القادر فقط في ظل هذه الظروف علي تحقيق الامن والسلم المجتمعي وردع الأبقين وأفاقة العائلات من سباتها لمراقبة ابنائها .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا