اما انت يا غزه محرومه من رحمة الرب وجوائز جوال

0
9

كتب هشام ساق الله – التحالف الثلاثي ضد قطاع غزه والذي يشمل حكومة الاحتلال الصهيوني وحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني وشركة جوال حرموا قطاع غزه من من حقه بالتمتع بشبكة الجيل الثالث مثل باقي شعوب الأرض ومن اشقائهم في الضفة الغربية هذا الثالوث وافق بشكل إقليمي غير محترم على عدم إعطاء ترخيص لقطاع غزه للتمتع بشبكة الجيل الثالث.

 

التمييز ليس فقط بالجوائز ولكن بالعروض أيضا وبأجهزة الاتصالات وبكل شيء فمجموعة الاتصالات الفلسطينية هي شركة وطنيه في الضفة الغربية لهم كل الصلاحيات بتعامل مختلف مع أبناء نفس السلطة والدولة في قطاع غزه بكل شيء التمييز واضح والتعامل واضح لكل العيان والدليل ان السيارات والجوائز المحرزة تذهب للضفة الغربية ولأشخاص محددين هناك اما قطاع غزه فلهم الفتات.

 

شركة جوال المتصهينة والحليفة لشركات الاتصالات الصهيونية تقدم جوائز سيارات لكل من يشترك بخدمات الجيل الثالث هي مبسوطة ومتأكدة ان أبناء الضره بقطاع غزه لن يستفيدوا بهذه السيارات الكثيرة بالسحوبات ولن يفرح أحد منهم بأخذ جائزه باختصار الهدايا كلها بعبهم ستذهب للضفة الغربية اما أبناء البطة السوداء في قطاع غزه ليس لهم أي شيء.

 

الذي دفع شركة جوال لهذه الهدايا المنافسة الحاده في الضفة الغربية وقطاع غزه مع شبكة الوطنية الي ضربت جوال باعده كفوف بشبشب بالأسعار والمغريات قرروا ان يغروا الزبائن بجوائزهم الكذابة التي لا يكسبها الا من يريدوا وتفتقر الى النزاهة بالسحب   لم ننسي بيوم من الأيام ان سيارة مرسيدس تم سحبها لصالح عضو بالمجلس التشريعي وعضو بمنظمة التحرير وامين عام لفصيل فلسطيني ويتم توزيعها بشكل إقليمي أيضا في الضفة الغربية وغالبا ما تحرم منها مخيمات وقرى الضفة الغربية .

 

لكل الله ياغزه الكل يتامر ضدك والكل يعمل من اجل زيادة حصارك داخليا وخارجيا فلسطينيا وعربيا الكل يتامر والكل يعمل من اجل خنقك وتدميرك وانهاك أبناء شعبك وسيوف الحقد تمتد الى رقاب ابنائك جوال وحكومة الاحتلال وحكومة رام الحمد الله وحركة حماس وفصائل المقاومة الجميع يساهم معا من اجل انهاكك وتحقيق مصالحهم الشخصية والخاصة والتنظيمية الضيقة.

 

قيل في الانجل ان غزه محرومه من رحمة  الرب وانشاء الله الله تعالي يحمي غزه ويسقط كل المؤامرات والمتآمرين وتعود غزه لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي القديم من وسط الدمار والحصار والموت لتعود من جديد لتتألق وتوحد كل أبناء شعبنا الفلسطيني وتنتصر على كل الأعداء والمتآمرين .

 

الوضع يا شركة جوال في قطاع غزه على الله والناس وضعهم المادي والاقتصادي تعبان على الاخر لذلك التنافس بين جوال الوطنية في قطاع غزه يتم لصالح المواطن الغلبان التواق لعمل أي شيء وتحسين ظروفه وتخفيف مصاريفه تنافسوا ولكن سياتي  يوم من الأيام ياشركة جوال تصبحوا شركة معاديه محتكره وكل أبناء شعبنا يتحول معكم وما انخفاض ارباحكم هذا العام ب 10 مليون دينار الا الخطوة الأولى .

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا