دعوة الصحافي الأستاذ ناصر اللحام اعجبتني هل من يرفع الظلم عن قطاع غزه قبل الانفجار

0
6

كتب هشام ساق الله – اخي الأستاذ ناصر اللحام أعجبني كثيرا ما قلته عن معاناة اهل قطاع غزه بغض النظر عنن انتمائهم التنظيمي وضرورة رفع الظلم الجاري عنهم يكفيهم معاناة ويكفي خريهم ومرضاهم وموظفيهم والفقراء منهم معاناة تعبوا ووصل الحد الى مستوى الانهاك الكبير لازالوا يلتقطوا انفاسهم ولازالوا يحاولوا التماسك وللكن ستاتي لحظه يخرجوا عن صمتهم وينتفضوا على كل التنظيمات ا لفلسطينية لن يأبهوا لا لشرعيه ولا لتوجه ولا لفتح ولا لحماس سينفجرون في وجه الجميع للمطالبة بحقوقهم الشرعية

 

طمأنك اخي الأستاذ ناصر اللحام بانه لا يوجد قيادات ممكن ان تقف وتوحد الشعب كله ضد الظلم التاريخي الذي يتعرض له شعبنا في قطاع غزه فكل القيادات بمختلف انتمائهم التنظيمي يحافظوا على مكتسباتهم الشخصية ومكتسبات تنظيماتهم الصغيرة والحزبية المقيتة هؤلاء أصبحوا اكس بيرد وانتهت صلاحياتهم من زمان.

 

سياتي الوقت الذي تلد غزه وتنفجر في وجه الجميع تخرج عن كل اطوارها في ظل استمرار الظلم التاريخي عليها بكل شيء ويخرجوا منتفضين ضد الاحتلال الصهيوني بالدرجة الأولى وضد كل من ظلمهم وينتقموا انتخابيا في اول انتخابات قادمه غزه لا ترضى على استمرار الظلم والتمييز ضدها.

 

انه زمن الهوان الذي لا يتم احترام أحد من كوادر وقيادات قطاع غزه سواء بحركة فتح او حركة حماس او حتى أي تنظيم من التنظيمات الكثيرة أبناء قطاع غزه لا احد يحترمهم بغض النظر عن تنظيماتهم لذلك الكثير من أبناء قطاع غزه ينظروا تجاه المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويقولوا هو من يمكن ان يقول لا وانا أقول لن يقول هذه المرة لا ولا نعم وانه يبحث عن مصالحه الخاصة..

 

سياتي الوقت الذي يخرج من بين ظهرانينا في قطاع غزه قائد وطني يقول لا ويقود الجماهير لا اعلم متى ومن هو ولكن سياتي اليوم الذي يولد ابن لقطاع غزه يرفع الظلم والجور عن قطاع غزه ويعيد الى قطاع غزه دورها التاريخي في النضال الفلسطيني ويعيد كل هذه الجماهير المفرقة لتتوحد خلفه من اجل مواجهة العدوان الصهيوني والتصدي له والانتصار عليه باي طريقه من الطرق التي يتفق عليها شعبنا.

 

معقول يتم خصم كل أنواع العلاوات علينا ويتم تحويلنا بالألاف الى التقاعد المبكر ظلما وعدوانا وبشكل إقليمي أهالي قطاع غزه معقول لا يستطيع احد من قيادات التنظيمات كلها ان يرجع راتب مقطوع لأسير محرر امضى 22 عام في سجون الاحتلال ويتم التعامل مع المناضلين وقطع رواتبهم .

 

نعم ان هم محسوبين علينا انهم قاده لن نرضى بهم بيوم من الأيام والتاريخ يسجل وسينتفض شعبنا ضدهم جميعا بدون استثناء لن نرضى ان يستمر الظلم بحرماننا من ابسط حقوقنا ويتم التمييز بيننا وبين أبناء سلطتنا ودولتنا على أساس إقليمي واضح ولن نرضي ان يتم التحكم بنا بحجة الرواتب ولن نرضى ان توقف التحويلات الطبية ويموت أبنائنا واطفالنا ولن نرضى على الظلم بكل انواعه وسنتفجر بيوم من الأيام في وجه كل القادة والتنظيمات لن نرضى ان نكون في صف الأنظمة العربية ومندوبيتهم مهما ضخوا من الأموال والدولارات لشراء الذمم لن نرضى بكل هذه القيادات أي كانت من كل التنظيمات .

 

استمعوا جيدا لما قاله الأستاذ ناصر اللحام بغض النظر عن كل ما سيقال عن أقواله ولكنه قال كثير من الحقيقة ودعوته مشروعه نؤيدها لرفع الظلم عن قطاع غزه المحاصر والمسلوب والذي يتعرض للظلم من كل التنظيمات والحكومات وكل المتنفذين وحتما سينفجر أبنائه بيوم من الأيام وسيكون انفجارهم ليس سياسيا بل من اجل تحقيق مساواتهم كما اقر النظام الأساسي للسلطة وحق الجميع بالخدمات والحياه ورفع الحصار وكل أنواع الظلم .

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا