قضيتنا ليست قضية موظفين فقط بل قضية شعب كفى ياخبتي ياوردي الشعب كله في طريقه الى الانهيار

0
8

كتب هشام ساق الله – المناكفة الجارية بين فريق حماس الفصائل التي تدور في فلكها وحركة فتح والفصائل التي تعمل معها لن تحل مشاكل قطاع غزه ولن تخرجنا من المأساة والازمه التي نعيشها من حصار ومشاكل لن تستطيع أي حكومة ان تحلها في ظل المزايدات التي تحدث على الأرض وبوسائل الاعلام يجب على الجميع ان يكونوا شركاء ويشاركوا في حكومة تضم الجميع تأخذ على عاتقها الأوضاع الداخلية المحلية سواء في الضفة او قطاع غزه.

 

باختصار لا نريد حكومة تتبنى موقف سياسي او حكومة تشارك فيها حماس بعضو هنا او هناك محسوب عليها نريد حكومة يتمثل الجميع فيها وكل القيادات التنظيمية يشاركوا فيها تتولى امر الشعب الذي يموت وتعب من تنافس على السيطرة على السلطة هنا وهناك فقضيتنا ليست قضية موظفين فقط فهي قضية شعب بأكمله تجار وعمال وفلاحين ونساء ورجال وفقراء وكل شرائح المجتمع.

 

المجتمع الدولي يتحدث عن أزمات قطاع غزه اضافه الى الكيان الصهيوني ومؤسسات المجتمع المدني والمصالحة الفلسطينية تراود مكانها ما بين ياخبتي ياوردي والتمكين وغيرها من المصطلحات المختلفة التي لا تحل مشاكل قطاع غزه في كل المجالات فالمشاكل استفحلت وتمكنت ويصعب حلها في ظل العمل ضد بعضنا البعض وكسب مواقف هنا ومواقف هناك.

 

وانا اتابع الإذاعات المحلية وماجري على باب معبر رفح من تحريك لكل مشاكل 12 سه من الاغلاق والحصار من اجل تعجيز أي حكومة ممكن ان تأتي او تقوم بإدارة المعبر نعم يبكي قلبك من الحالات التي تحتاج الى سفر بشكل سريع بكيت حين سمعت المرآه المتزوجة زارت أهلها في قطاع غزه ولها عام ونصف حتى الان لم تسافر بكيت من المرضى الذي يتوقوا للشفاء والعلاج.

 

مشاكل قطاع غزه في الماء المالحة والكهرباء والموظفين والرواتب والاقتصاد والاستيراد واشياء كثيره يصعب تعدادها لن تحلها حكومة الدكتور رامي الحمد الله طالما حماس تمارس دور مفتعل الازمات وسياسة ياخبتي ياوردي بدون تعاون ونوايا سليمه من اجل حل كل المشاكل.

 

أستطيع ان أقول بكل تأكيد بان حماس ومؤسساتها الحزبية يمكن منحها الجوائز كلها في افتعال الازمات وتعقيد الأمور فهي لا تريد ان تتولى السلطة امله وتريد مساعدات من القطر الشقيق في الضفة الغربية يريدوا جمع الأموال فقط ولا يريدوا حل مشاكل المواطنين حل المشاكل لا يتم حلها الا بحل قضية الموظفين تعونهم،

 

نعم السلطة في رام الله تتكتك فقط للمشاريع السلمية وتحقيق اختراقات دوليه لتوفير أموال دعم لها ولمشاريعها وللموظفين في كذبه كبيره انن لدينا دوله وسلطه تحت الاحتلال والاحتلال يمارس كل أنواع القهر والحصار وكل أنواع اسقاط السلطة ولا زلنا نحاصر بعضنا بعض والاحتلال يحاصرنا من الخارج.

 

لا يوجد افق لا نوع من الحل سوى ان تخلص النوايا وان يعمل الجميع بعيدا عن سياسة التوتير التي نعيشها وبعيدا عن تصيد الأخطاء هنا وهناك والتعامل بنوايا ايجابيه لحل وتجاوز كل المشاكل وتفكيك ماساه حصار للشعب الفلسطيني عمرها 11 سنه في تنازع الاستيلاء على الحكم هنا وهناك وقف الماكينات الإعلامية وسياسة ياخبتي ياوردي من اجل ان يلتقط المواطن أنفاسه.

 

يا عالم تعبنا ليس من القدرة على التصدي للاحتلال ومقارعته ولكن من الكيد والطعن الداخلي والمصالح الحزبية الضيقة وتعبنا من سياسة ياخبتي ياوردي وافتعال الازمه هنا والازمه هناك وكسب نقطه هنا ونقطه هناك الخاسر الوحيد هو الشعب الغير منتمي لاحد من هذه الفصائل الفاشلة تعبنا واولادنا ليس لهم مستقبل تعب الشعب.

 

احسبوا انتصاراتكم فتح وحماس وما لكل طرف على الاخر والنتيجة هي ان الشعب ينهار تجار ورجال اعمال وموظفين وفقراء كل فئات الشعب تنهار والفائز الوحيد هي التنظيمات الفلسطينية والمسئولين الكبار وابنائهم وزوجاتهم نعم لن تجدوا بالمستقبل شعب تحكمونه فقد الشعب الثقة في أي من هذه التنظيمات.

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا