عائلة شملخ تحيي ذكرى مرور 33 عام على استشهاد عميدها الحاج إسماعيل خليل شملخ رحمه الله

0
14

كتب هشام ساق الله – تحيي اليوم الساعة الثالثة والنصف بعد العصر عائلة شملخ المناضلة ذكرى رحيل عميدها الحاج إسماعيل خليل شملخ أحد أعمدة الكفاح المسلح والنضال الفلسطيني واحد قادة القطاع الغربي في حركة فتح الذي استشهد في لبنان وأشرك في نضاله عائله كامله تناضل ضد الاحتلال الصهيوني فقد اعتقل أبنائه وبناته وزوجا أبنائه وحفيده الطفل الرضيع من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في قاعة مطعم البيدر على شاطئ بحر مدينة غزه..

وزعت العائلة دعوات لحضور الحفل على مناضلين واسرى وأبناء حركة فتح وسيقوم بلقاء الكلمة الرئيسية للحفل نجله الأخ رجب إسماعيل شملخ عبر الفيديو كون فراس من لندن وهو رئيس الجالية الفلسطينية فيها وكلمة عائلة شملخ المناضلة يلقيها الأخ الكبير الأسير المحرر عبد الكريم شملخ ابواسماعيل اضافه الى كلمة صديقه ورفيق دربه الذي كتب كتاب عن مسيرة الشهيد إسماعيل شملخ الأستاذ عبد الكريم الحشاش عضو الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين يستعرض مفاصل من كتابة الذي سيتم توزيعه على الحضور.

المرحوم الحاج إسماعيل خليل شملخ ولد في مدينة غزه في حي الشيخ عجلين الاصل التاريخي لغزه القديمة عام 1926 لعائله مناضلة تعمل مزارعه وتمتلك أراضي زراعيه تلقى تعليمه الأساسي في كتاب المدينة ثم انتقل للدراسة في مدرسة هاشم بن عبد مناف الإعدادية والتي كان ناظرها المرحوم خلوصي خيال .

شاركت عائلة شملخ بالثورة الفلسطينية قبل النكبه بفاعليه واسعه من خلال أبنائها محمد خليل شملخ واسعد خليل شملخ وشاركوا في المقاومه والنضال الفلسطيني ضمن الثوار وشاركهم المرحوم الحاج إسماعيل وهو في مطلع شبابه وقد للثوار الخدمات.

مع بدء الاحتلال الصهيوني لقطاع غزه عام 1967 التحق المناضل إسماعيل شملخ بصفوف حركة فتح عن طريق المناضل طاهر شبانه وغادر الحاج الى الأردن لمقابلة الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات الذي كلفه بتشكيل مجموعات لحركة فتح في قطاع غزه والعمل ضد الاحتلال الصهيوني وقام بالفعل بتشكيل مجموعات عسكريه للحركة قامت بعمل هجمات عديده اعتقل الحاج إسماعيل وعانى كثيرا من التحقيق وشراسته للاعتراف ولكنه صمد وتم ابعاده الى وادي عربه في الأردن عام 1970 ,

حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية على ابن شقيقه وزوج ابنته المناضل سعيد شملخ بالسجن مدى الحياه الذي تم اطلاق سراحه عام 1983 وابع الى الجزائر وعاد الى الوطن مع طلائع قوات الثورة الفلسطينية واصبح عضو لجنة إقليم غرب غزه مع تأسيسه وعلى ابنه المناضل عبد الكريم شملخ الذي اعتقل عدة مرات بلغت 15 عام وكذلك ابنه ماهر الذي اعتقل عدة مرات بلغت مجموع فترات اعتقاله 7 أعوام وكذلك ابن شقيقته المناضل والقائد الفتحاوي سعيد عياد ابوالهيثم الذي اعتقل 12 عام على عدة مرات.

لم تكتفي سلطات الاحتلال الصهيوني باعتقال أبنائه بل اعتقلت نساء ال شملخ ومنهم زوجته وابنائه الصغار آنذاك ايمن ومحمد والرضيع حفيده إسماعيل الذي بلغ آنذاك 30 يوم لعدة مرات للتحقيق في نضال المرحوم إسماعيل شملخ رحمه الله.

المناضل إسماعيل شملخ وصل بعد ابعاده نشاطه في لبنان وسوريا فعمل مع الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائد العام لقوات الثوره ومسئول القطاع الغربي وقام بتسير خط لتزويد الاسلحه عبر البحر والبر وقام بإدخال اسلحه الى داخل الوطن المحتل عملت من خلال المجموعات العسكريه لحركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينيه وقام بارسال دوريات عسكريه عملت داخل قطاع غزه عن طريق البحر.

شارك في معارك الثورة الفلسطينية المختلفة في العرقوب والليطاني وبيروت عام 1982 وبقي يناضل حتى اخر يوم في حياته في تاريخ 27/1/1985 واذكر يوم استشهاده أقيم بيت عزاء كبير آنذاك في حي الشيخ عجلين وشاركت الشبيبة الذراع الطلابي لحركة فتح فيه رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا