ألف مليون مبروك الماجستير بالعلوم السياسية للباحثة يالو محمود ابومذكور وعقبال الدكتوراه

0
11

كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر بمدينة غزه الباحثة المجتهدة يالو محمود ابومذكور شهادة الماجستير بالعلوم السياسية بعد عصر اليوم عن البحث المقدم بعنوان التحولات السياسية الفلسطينية وتأتيرها على العلاقات مع مصر من خلال لجنة الحكم المكونه من الأساتذة الدكتور مخيمر ابوسعده رئيسا ومشرفا والدكتورة عبير ثابت مشرفه والأستاذ الدكتور جهاد شعبان البطش مناقشا خارجيا والأستاذ الدكتور رياض علي العيله مناقشا داخليا بعد تصفيق وزغاريت الحضور واوصتها اللجنة بتسخير علمها لخدمة دينها ووطنها وشعبها .

 

الباحثة المتميزة يالو محمود ابومذكور كريمة الشهيد القائد المناضل محمود ابومذكور ابوظافر أحد مؤسسي شبيبة حركة فتح في قطاع غزه واحد قاده معتقل أنصار 3 بصحراء النقب والذي استشهد جراء اصابته بمرض السرطان وكان رحمه الله رئيس نادي خدمات رفح واحد الشخصيات الوطنية في قطاع غزه رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

 

قامت الباحثه المتميزه يالو محمود ابومذكور باستعراض وشرح دراستها خلال ثلث ساعه بتميز واقدار وتناولت في هذه الدراسة موضوعا في غاية الأهمية، وهو أثر التحولات السياسية الفلسطينية وتأثيرها على  العلاقات مع مصر في الفترة (2006-2014)، فقد كانت القضية الفلسطينية ركيزة هامة من ركائز السياسة المصرية خلال سنوات طويلة، وذلك انطلاقاً من معطيات الأمن القومي المصري، باعتبار فلسطين مُدخلاً هاما من مدخلات تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني لمصر، فمصر وفلسطين حكمتهما على مدار قرون علاقة قوية بحكم الجوار والمصير المشترك، وتناولت الدراسة أثر التحولات السياسية الفلسطينية على العلاقات الفلسطينية المصرية خلال الفترة التي تلت انتخابات عام 2006م، وهي الانتخابات التي فازت فيها حركة حماس، وشكلت بموجبها أول حكومة فلسطينية ذات طابع إسلامي، ومن أجل ذلك انطلقت من التساؤل الرئيسي : إلى أي مدى لعبت التحولات السياسية الفلسطينية في الفترة من 2006 إلى 2014 دورا في تشكيل العلاقات الفلسطينية – المصرية ؟

 

ومن هذا التساؤل الرئيس تفرعت تساؤلات فرعية عدة، تناولت طبيعة العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين، وتأثير فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني 2006 على العلاقات الفلسطينية المصرية، وأثر الانقسام الفلسطيني 2007 على هذه العلاقات، وتأثير الحروب التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة على العلاقات بين البلدين، ثم حاولت الدراسة استشراف مستقبل هذه العلاقات في ظل المتغيرات السياسية المتلاحقة .

هدفت الدراسة إلى أهداف عدة أبرزها : التعرف على طبيعة  العلاقات التاريخية  الفلسطينية – المصرية، والتعرف على تأثير فوز حركة حماس في انتخابات 2006م، والتعرف على انعكاسات الانقسام الفلسطيني وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة على العلاقات  الفلسطينية – المصرية،  بالإضافة إلى تسليط  الضوء  على تأثير  الحروب  الإسرائيلية  المتكررة ضد قطاع غزة  على العلاقات  الفلسطينية – المصرية، ومعرفة موقف الحكومات المصرية المتعاقبة من حكم حركة حماس في قطاع غزة،  كما هدفت الدراسة إلى تزويد صانع القرار الفلسطيني بوجهات نظر قد تساهم في تطوير العلاقات الفلسطينية – المصرية، ناهيك عن تزويد المكتبة السياسية الفلسطينية خاصة والعربية عامة بدراسة قد تساهم في تفكيك بعض الإشكاليات التي تعترض العلاقات الفلسطينية – المصرية.

 

وقد اعتمدت الدراسة لتحقيق أهدافها على عدة مناهج بحثية كان أبرزها : المنهج التاريخي لدراسة تاريخ العلاقات بين البلدين، واستعراض المحطات الهامة للعلاقات الفلسطينية – المصرية، والمنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل العلاقات بين البلدين، والتعرف على محددات العلاقات وأسسها، والمنهج الاستشرافي لرسم السيناريوهات المستقبلية المحتملة للعلاقات الفلسطينية – المصرية.

 

وخرجت الدراسة بعدة نتائج كان أهمها أن مصر لعبت دورا هاما في القضية الفلسطينية، كما أثرت التحولات السياسية الفلسطينية في السياسة المصرية، وهو ما جعل العلاقات بين البلدين تحظى بأهمية بالغة لكلا البلدين، فتوتر هذه العلاقات سوف يلحق الضرر بكلا البلدين، وبمصالحهما، واستقرارهما، كما خرجت الدراسة بنتيجة أن التحول الأبرز الذي أثر في العلاقات بين البلدين في الفترة التي تناولتها الدراسة هو فوز حركة حماس، وسيطرتها على قطاع غزة، حيث أثر ذلك بشكل كبير، وسلبي إلى حد ما على العلاقات بين البلدين.

 

وأوصت الدراسة بإعادة دراسة القضية الفلسطينية بمنهجية تاريخية موضوعية، للوقوف على المؤثرات الحقيقية على العلاقات الفلسطينية-المصرية، وأوصت كذلك بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي ألحق ضرراً كبيرا بالمشروع الوطني الفلسطيني، والابتعاد عن سياسة المحاور والتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي، ووقف حملات التشويه والتحريض كمقدمة نحو تصحيح العلاقات بين البلدين.

 

والباحثة يالو محمود ابومذكور من مواليد مخيم الشبورة برفح عام 1984 تلقت تعليمها في مدارس وكالة الغوث وحصلت على الثانوية العامه والتحقت بجامعة الأقصى وحصلت على بكالوريوس علم اجتماع وتسجلت لبرنامج الماجستير بجامعة الازهر وحصلت على الشهادة اليوم وهي باحثه بمؤسسة اسر الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

أتقدم بالتهاني والتبريكات من الأخت المناضلة الصابرة ام ظافر حرم الشهيد محمود ابومذكور ابوظافر وابنائها جميعا ظافر وشادي وكريماتها وازواجهم وعائلة ابومذكور الكريمه راجيا من الله العي القدير ان تحصل يالو على شهادة الدكتورة.

 

القائد الكبير محمود ابومذكور ابوظافر ولد 26/11/ 1950 في مخيم رفح في حي الشابوره لأسره هاجرت من قرية الفالوجة المناضلة الصامدة في وجه الكيان الصهيوني وتلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانوية العامة وبدا يعمل بالقصارة داخل فلسطين المحتلة وكان منغمس بالعمل الوطني وحب حركة فتح فقد انتمى اليها باكرا في بداية شبابه وحين تم الافراج عن المناضل والقائد المرحوم عبد العزيز شاهين ابوعلي بدا معه بتشكيل اول لجنة للشبيبة في قطاع غزه لجنة شبيبة رفح هو وكوكبه من ابناء حركة فتح.

 

تم انتخابه رئيسا لمجلس ادارة نادي خدمات رفح الذي حوله الى قلعه وطنيه اقام فيه مهرجانات وطنيه ومعارض للتراث الشعبي الفلسطيني واحيى المناسبات الوطنيه وادى هذا الى اثارة قوات الاحتلال واغلاق النادي عدة مرات ولمدد مختلفة وكان يتفوق هذا النادي بالرياضة والثقافة والانتماء الوطني الفلسطيني وحصل على عدة مرات على بطولة كاس القطاع والدوري وفاز ببطولات مختلفة على مستوى الوطن.

 

الاخ المناضل ابوظافر عضو الاتحاد العام للجان الشبيبة في الاراضي المحتلة وكان ممثلا عن اللجنة اللوائيه الجنوبية حيث كان قطاع غزه في حينه لجنتين شماليه وجنوبيه والذي كان راسه في ذلك الوقت المناضل المحامي طلال ابوعفيفه وكانت ممثله كل محافظات الوطن فيه والذي اعتبرته قوات الاحتلال فيما بعد بتنظيم محظور وكان مقره مدينة القدس المحتلة

 

التحق في جامعة بيروت العربيه فرع الإسكندرية قسم فلسفه وكان يتوجه للدراسة كل عام ووصل الى السنه النهائية في الدراسه ولكن قوات الاحتلال منعته من السفر وفرضت عليه اقامه جبريه وكانت لا تتوانى عن اعتقاله في كل المناسبات الوطنية وحين اعادت فرض نظام الاعتقال الاداري 28/3/1985 كان هو اول من تم اعتقاله اداريا هو ومجموعه كبيره من كادر الحركة في كل الوطن الفلسطيني وتم تجديد اعتقاله ثلاث مرات .

 

ومع بدء الانتفاضة الفلسطينية الاولى لم يخرج سوى ايام قليله من المعتقل الا وتعود قوات الاحتلال الصهيوني الى اعتقاله مره اخرى اعتقال اداري وتم عزله والاعتداء عليه بسبب انه ممثل الاسرى لدى قوات الاحتلال ومسئول التنظيم في معتقل انصار 3 بكل قلاعه المختلفة وكان دائما صلبا قوي الإرادة شديد في مواجهة المحتلين الصهاينه وكان محبوبا يعشقه كل ابناء فتح الصغار والكبار.

 

في السادس عشر من مارس اذار عام عام 1993 استشهاد القائد الظافر المظفر محمود ابومذكور ابوظافر بعد معاناه مريره مع المرض الذي اصابه اثناء وجوده في داخل المعتقل ونتيجة التحقيق العنيف الدائم والمتكرر واطلقت قوات الاحتلال الصهيوني في حينه ليبدا رحله مع العلاج حيث توجه الى الاردن لتلقي العلاج ولكن المرض تمكن منه فظل يقاومه حتى اخر لحظه من حياته.

 

هذا القائد الكبير شارك مع كوكبة من ابناء حركة فتح بتأسيس حركة الشبيبة الذراع الشبابي والطلابي لحركة فتح في الاراضي المحتلة في البدايه في محافظة رفح وانطلقت الفكره لكي تصل الى كل مدينة ومخيم وقريه وحاره اعادوا انطلاقة حركة فتح من جديد بالعمل التطوعي والجماهيري والوطني.

 

القائد محمود ابومذكور التحق في صفوف حركة فتح بداية الاحتلال الصهيوني لقطاع غزه واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء للحركة والقيام بانشطه مقاومه واعتقل لعدة سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني .

 

حين اعادت قوات الاحتلال الصهيوني الاعتقال الاداري كان اول من تم اعتقاله اعتقالا اداريا في معتقل عسقلان وتم تجديد اعتقاله مره اخرى قبل الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وحين اندلعت شرة الانتفاضه الاولى تم اعتقاله اكثر من 6 مرات اعتقال اداري يتم اطلاق سراحه عدة ايام وتعود وتعتقله مره اخرى وكان خلال فترات اعتقاله الموجه العام وممثل الاسرى لدى الاداره .

 

ربطته علاقة وطنيه مع كل التنظيمات الفلسطينيه فكان يقوم بحل كل الخلافات التنظيميه فقد عزلته قوات الاحتلال اخر فترة اعتقاله في احد الاقسام في داخل اقفاص معزوله عن بعضها البعض يحيط بها الشبك من كل الجوانب وتجاوز المحنه في معتقل انصار 3 هو وقادة كل الفصائل الوطنيه والاسلاميه يذكرني احد الاخوه حين كانوا معزولين في قسم الاقفاص حين كان يلعب طاولة الزهر مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عبر مشاركة الاخير لاحد الاخوه وكيف كانت علاقة الاخوه والاحترام بينهما رغم الخلاف والاختلاف السياسي .

 

تلقيت خبر استشهاده و كنت حينها في مدينة رام الله بدوره لتاهيل المعاقين اثناء قرائتي لصحيفة القدس وقرات خبر نعي واستشهاد القائد الكبير الفتحاوي محمود ابومذكور في الصفحه الاولى وبكيت يومها فقد ربطتني علاقه في هذا الرجل الرائع وعدت الى غزه كي اشارك في عزائه وفاءا له ولكي اشارك اخوتي ابناء حركة فتح في رفح الصمود والبطوله .

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا