مبروك الماجستير للرفيق المناضل الأسير المحرر سامر ابوسير عقبال الدكتوراه

0
24

كتب هشام ساق الله – وسط تصفيق ووقوف الحضور منحت جامعة الازهر قسم العلوم السياسيه شهادة الماجستير للرفيق المناضل الأسير المحرر الباحث ابن مدينة القدس المحتلة سامر ابوسير واوصته بخدمة وطنه وشعبه وبحثه المقدم لنيل الشهادة موسوم ب السياسات الاسرائيلية وأثرها على اشكالية الهوية في القدس وتاتي أهمية الدرسه ووقتها في ظل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة رئيسها بالقدس عاصمة دولة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الى القدس المحتلة وتكونت لجنة الحكم من د. مخيمر ابوسعدة مشرفا رئيسا

د.خالد شعبان مشرفا ثانيا الاساتذتي المناقشين:أ. د رياض العيلة -مناقشا داخليا

د.عماد ابورحمة -مناقشا خارجيا .

 

وتحدث الباحث خلال كلمه موجزه عن دراسته وبحثه قائلا ” سعت إسرائيل بعد إحتلالها لمدينة القدس بشكل كامل بعد حرب 1967م، أن تتحمل المدينة وسكانها وزر الحالة الاستعمارية القديمة الجديدة، حتى يتم عزلها عن القضية الوطنية الفلسطينية، ولتكن قضية مفصولة بالشكل الذي يسمح للاحتلال ببسط نفوذه بالطريقة التي يراها مناسبة، وتخدم مصالحه الاستراتيجية، بالمقابل ناضل الفلسطيني المقدسي كباقي أبناء الشعب الفلسطيني بالمقاومة الرافضة لكل المخطط الاحتلالي.

 

واضاف الباحث ابوسير تعرضت مدينة القدس ومازالت لشتى أنواع الإعتداءات الإسرائيلية وعلى كافة المناحي المؤثرة في المدينة، لإجل إخضاعها سكاناً ومدينتهً، حيث وظف الإحتلال الإسرائيلي جل طاقاته وإمكاناته من أساليب وصلاحيات بالجوانب المختلفة سياسياً، إقتصادياً، ثقافياً، أمنياً، وعسكرياً للوصول لتحقيق هذا الهدف، وهو طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وأسرلة من تبقى من مواطنين مقدسيين في المدينة.

 

واكد على ان  كل شيء مستهدف في القدس، والكل معرض للإبعاد عن المدينة، فلم يكتفِ الإحتلال بمنح المواطنين الأصليين الفلسطينيين أبناء القدس الإقامة الدائمة “بطاقة اللون الأزرق” غير المضمون بقائها مع أحد من المقدسيين، لخضوعها لإشتراطات معقدة تحول حياة من يريد الحفاظ عليها لجحيم أسمه الملاحقة.

 

هدفت هذه الدراسة الكشف عن مدى تأثير السياسات الإسرائيلية على الهوية الوطنية الفلسطينية في مدينة القدس. في البدء ركزت الدراسة على الهوية الوطنية الفلسطينية وتبلورها وعلاقتها بالصراع مع المحتل وذلك بسرد تاريخي بسيط، لكنها أعطت الإهتمام لما بعد هزيمة حزيران 1967 وإستكمال إحتلال باقي الأراضي الفلسطينية من ضمنها القدس الشرقية

وشرح الباحث سامر ابوسير بان مشكلة الدراسة:تعتبر السياسة الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية عموما والقدس على وجه الخصوص صراعا حول الوجود والنفي، يمس بالمواطنين المقدسيين الذين جعلهم الاحتلال يعيشون الغموض بالهوية في ظل التناقضات القائمة، وهذا عكس ذاته على المواطنين الفلسطينيين أبناء القدس بكل السياسات الإسرائيلية نحو القدس والمقدسيين، بهدف تعميق الهوة بين ما هو حقيقة تاريخية قائمة بحد ذاتها، وبين ما يحاول إقحامه في المجتمع المقدسي، من مفاهيم متناقضة ومنافية للحق التاريخي للفلسطينيين بالمدينة.وتسعى  الدراسة  للإهتمام بالدور الذي لعبه الاحتلال الإسرائيلي، في محاولاته لطمس وتهويد الهوية الوطنية للفلسطينيين بالقدس.

وعليه تتلخص مشكلة الدراسة في التساؤل الأساسي:

 

ماهية السياسات الإسرائيلية نحو تعميق إشكالية الهوية في القدس؟

ويرتبط بهذا التساؤل مجموعة تساؤلات فرعية:

1-         الفرق ما بين مفهوم الهوية والهوية الوطنية؟

2-         كيف جسد النضال الوطني الفلسطيني الهوية الوطنية؟

3-         كيف كان تأثير الصراع على مدينة القدس على الهوية الوطنية للمواطن المقدسي مابين (1967-2015)؟

4-         ما أثر السياسات الإسرائيلية على الهوية المقدسية؟

5-         ما هو دور السلطة الفلسطينية في تعزيز الهوية الوطنية المقدسية؟

6-         ما هو مستقبل الهوية المقدسية في ظل الصراع القائم؟

 

قسمت الدراسة الى 6 فصول:

 

1-         الفصل الثاني: شكل الإطار النظري للهوية كمفهوم وتريخها.

2-         الفصل الثالث: لمحة تاريخية عن الهوية الفلسطينية.

3-         الفصل الرابع: الصراع على الهوية المقدسية.

4-         الفصل الخامس: السياسات الإسرائيلية وأثرها في تعميق ازمة الهوية المقدسية.

5-         الفصل السادس: الدور الفلسطيني والهوية المقدسية.

6-         الفصل السابع: قراءات مستقبلية حول الهوية المقدسية.

 

أوضحت الدراسة، إلى إثبات أن حقيقة عدم إمتلاك المواطن المقدسي منذ عام 1967 أي جنسية أو مواطنة حتى من السلطة الفلسطينية، لا يعني نهائيا التسليم بالسيادة الإسرائيلية ومشروعها الهادف تهجير كل الفلسطينيين وتغيير الطابع العربي الفلسطيني، بأخر يهودي صهيوني، وما تغيير أسماء الشوارع والحارات والبلدات بأسماء عبرية وصهيونية إلا خير دليل على صحة رؤيتنا.

 

وأكدت الدراسة أن السعي لأجل الحصول على الجنسية الإسرائيلية من قبل جزء من الفلسطينيين في القدس، لا يأتي من باب الهروب نحو الأسرلة، قدر ماهو خوف من المستقبل الغامض الذي فرضته إتفاقية أوسلو على أبناء القدس، من تهميش واضح إستفاد منه الاحتلال لمزيدا من الضغط بحق ابناء المدينة، وحتى يأمنوا شر المحتل وفق رؤيتهم حصلوا على الجنسية الإسرائيلية.

 

إن الإحداث المتلاحقة في المدينة نتيجة سياسات الإحتلال بحقها، منح لأبناء المدينة ذاتهم النضج الواضح لفهم المشروع الإسرائيلي وأعطاهم القدرة في الحفاظ على الهوية والتصدي لأي محاولة يسعى الاحتلال لفرضها على المدينة كواقع، وما إنتفاضة القدس وهبة نصرة الأقصى من المقدسين وصمودهم الأسطوري بوجه المحتل، الذي يعني بالمحصلة أن أبناء القدس الفلسطينيين يرفضون الاحتلال ولن يلبسوا ثوب غير ثوب الهوية الوطنية الفلسطينية.

 

مناهج الدراسة:

1-         المنهج التاريخي:

كأحد المناهج التي تهدف الى الوصول للمبادئ التي تحكم الظواهر الاجتماعية والسياسية بهدف التحليل والتفسير للأحداث التاريخية، ويستفاد منها بفهم الأحداث المعاصرة، ومحاولة التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل.

وفلسطين أحد المناطق التي خضعت مرات عديدة للاستعمار ومر عليها أحداث غيرت الواقع السياسي فيها سواء الحرب العالمية الأولى، الثانية وما نتج عنهما من وقائع، وقيام إسرائيل على حساب فلسطين وعلى أرضها، ساهم ذلك بأن تحمل القضية الفلسطينية من التناقضات الكثير فيها تتجلى فيه أزمة الهوية.

 

2-         المنهج الوصفي التحليلي:

 

يعتمد المنهج الوصفي التحليلي على دراسته للظواهر ووصفها بصورة موضوعية ومن جميع جوانبها والدراسة التي أمامنا تعتمد هذا المنهج العلمي لما له من أهمية في وصف وتحليل السياسات الإسرائيلية وتحليل تأثيرها على إشكالية الهوية في مدينة القدس.

 

3-         المنهج الاستشرافي:

 

هذا المنهج يحمل على كاهل المسترشد به للنظر إلى البعيد القادم ومحاولة التعرف عليه، لذا فهو أسلوب علمي يهدف التنبؤ بالمستقبل دون فصله تعسفيا عن الماضي والحاضر اللذان يشكلان الحلقة المركزية للتنبؤ وهنا تأتي أهمية هذا المنهج، لما له من دور في الكشف عن التوقعات التي تجري كتداعيات للسياسات الإسرائيلية في موضوع التعليم في مدينة القدس، واحتمالات البدائل وإمكانية حدوثها.

 

4-         أدوات البحث:

المقابلة:

واعتمدت الدراسة على أداة المقابلة، وأجرى الباحث العديد من المقابلات مع شخصيات مقدسية، لكن واجهت الباحث إشكالية متعددة الأوجه، في عدم تعاون العديد من الشخصيات النخبوية المقدسية معه واغلبها لأسباب اما للبعد الجغرافي اولطبيعة المكان الذي ينطلق منة الباحث او لدواعي امنية.

 

–           المراجع

وقد اعتمدت الدراسة على الكثير من المراجع التي تعالج إشكالية الهوية، باللغة العربية، وأيضا اللغة العبرية كلغة ثانية، في محاولة من الباحث لتوسيع المجال البحثي وتعميق الدراسة بما يخدم الأهداف العلمية والنتائج منهم:

1-         51 كتاب باللغة العربية

2-         18 كتاب باللغة العبرية

3-         رسائل ماجستير ودكتورا باللغة العربية 6

4-         رسائل ماجستير ودكتورا باللغة العبرية2

5-         دوريات باللغة العربية 26

6-         دراسات باللغة العربية 16

7-         دراسات باللغة العبرية5

8-         مواقع الكترونية باللغتين العربية والعبرية 109.

 

نتائج وتوصيات

 

أولاً: النتائج

 

يمكن الإستنتاج من الدراسة وفق ما يقدم في الإطار النظري أن الهوية الوطنية لا تبرز فقط في الشعور بالرموز المتصلة بالهوية ومكوناتها، بعيداً عن تأثيرات حالة الصراع والإحتدام الذي يُظهر الهوية بأوضح مشاهداتها. وقد خلصت الدراسة إلى إبراز نتائج السياسات الإسرائيلية وتداعياتها على المواطن المقدسي والهوية الفلسطينية الوطنية في عدة نقاط.

1-         المجتمع الفلسطيني المقدسي يعيش بوضع مركب ومعقد بالمقارنة مع باقي أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده.

2-         المجتمع الفلسطيني المقدسي مهمش فلسطينياً وينقصه القيادة السياسية.

3-         أضافت السياسات الإسرائيلية الهادفة لأسرلة المدينة والمواطنين، تعقيداً في ظل تعدد الإنتماءات، الإسلامية، العربية القومية، الوطنية الفلسطينية وشبه المواطنة الأردنية، وشبه المواطنة الإسرائيلية.

4-         تعمدت إسرائيل بعد إحتلال مدينة القدس، خوض الحرب الديمغرافية بإستهداف المواطنين بقسوة الظروف الإقتصادية والإجتماعية للنيل منهم.

5-         بناء جدار الفصل العنصري عام 2002، ساهم بفصل مدينة القدس عن إمتدادها الجغرافي، وترتب على ذلك ضعف الإرتباط الفلسطيني-الفلسطيني.

6-         تهويد وأسرلة مدينة القدس، عبر التعامل معها كعاصمة لدولة الإحتلال، عبر ربط الشؤون الحياتية للفلسطينيين في القدس مع المؤسسة الإسرائيلية.

7-         شكلت عملية السلام والإتفاقيات الموقعة مع دولة الإحتلال صدمة كبيرة للمقدسيين، خاصة بعد تأجيل أمرها للحل النهائي.

8-         إنتهاك الإحتلال القرارات الدولية في التعامل مع المدينة.

9-         تفريغ مدينة القدس من المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وتأمين البديل الإسرائيلي لها.

إن تأثير السياسات الإسرائيلية على المواطنين المقدسيين، خاصة بعد إتفاق أوسلو الذي كان له الدور البارز، كبير جداً في حصار المدينة فلسطينياً، لكن كل هذه المحاولات ضد المواطن المقدسي على الرغم من كل الأساليب الأدوات المستخدمة لم تستطع دولة الإحتلال النيل من هوية المواطن الفلسطيني المقدسي، الذي قاوم ولازال يقاوم ويثبت على مدار الحياة اليومية انه   بصموده والإرتباط الكبير الذي لا فكاك منه بين المقدسي وباقي أبناء الشعب الفلسطيني.

وهذا ما دلت عليه هبة الأقصى 2017 والصمود الأسطوري لابناء القدس العزل في باحات وابواب المسجد الأقصى ، للتصدي للسياسات الإسرائيلية الهادفة ليس مجرد تركيب البوابات الأكترونية بقدر ما له علاقة اكبر بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، فقد جسدوا بدون ادنى شك عمق الهوية الوطنية المتجذرة  بين صفوف أبناء القدس، وحالة الوحدة للفسيفساء الاجتماعية الدينية المقدسية ،قد ساهم بتحطم المؤامرة الاحتلالية الواضحة ،بمحاولة الاستفراد بالفلسطينين أبناء القدس ،في ظل الضعف السياسي الرسمي للسلطة والفصائل في المدينة .

 

ولا شك ان بقاء مدينة القدس تحت سيطرة الاحتلال، اعطى لها من الخصوصية الكثير وجعلها تتميز عن سائر المدن الفلسطينية الأخرى في الضفة الغربية اللاتي يخضعن لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتاثيرات ذلك على الواقع الفلسطيني فيها على المستويات المختلفة، لكن القدس وأبناءها .

 

كانوا في مواجهة الإحتلال بكل ممارساته التهويدية لإسقاط المدينة وسكانها وأسرلتهم على طريق تفريغهم من انتمائهم الوطني وتنكرهم لفلسطينيتهم وهويتهم الوطنية، وفشل الحكومات الإسرايلية ومؤسساتها في تحقيق ذلك واضح في التصدي الفلسطيني المقدسي الخالص لهذه السياسات.

 

توصيات الدراسة:

 

توصي الدراسة بالأمور الآتية: –

اولاً: توصيات متعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية.

1-         وضع خطة إستراتيجية خاصة بمدينة القدس تساهم في تعزيز الصمود الفلسطيني والانتماء للهوية الوطنية الفلسطينية.

2-         توصي الدراسة ببذل الجهود المطلوبة لفك الحصار عن المدينة ونشر ثقافة الترحال اليها..

3-         توصي الدراسة توحيد المرجعيات المتعددة ضمن مرجعية واحدة لكل مجال.

4-         تفعيل دائرة القدس في م.ت.ف.

5-         توصي الدراسة فصائل العمل الوطني كافة بالارتقاء ببرامجها السياسية، وإعطاء القدس المكانة التي تستحق في البرامج.

6-         فضح وتعرية أساليب وسياسات الحكومات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس دوليا.

7-         توصي الدراسة برصد ميزانية خاصة ترقى للمستوى الذي تحتاجة المدينة وسكانها

ثانياً: توصيات للمؤسسات والمجتمع المدني والمحلي.

1-         النضال بكل الوسائل المتاحة قانونيا ودولياً لفرض ثبات المؤسسات في المدينة.

2-         توصي بعدم الموافقة على خيار الاغلاق وترك المدينة فارغة من المؤسسات ودون بدائل.

3-         تعزيز انتماء نخب المجتمع المدني للمدينة لما يعول عليهم بالدور الوطني.

4-         إيجاد اليات مناسبة لتوفير الدعم المطلوب للمدينة وسكانها.

5-         المساهمة في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية في القدس.

ثالثاً: توصيات لجامعة الدول العربية.

1-         توصي الدراسة ان تتبنى جامعة الدول العربية خطة استراتيجية تساهم في الحفاظ على عروبة المدينة المقدسة.

2-         تبني خطة لفضح سياسات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة وتفريغها من سكانها الاصلين.

 

3-         ملاحقة الاحتلال على جرائمة المرتكبة بحق المدينة ومعالمها التاريخية والحضاري

 

واهدى الباحث ابوسير دراسته إلى أرواح الشهداء الأكرم منا جميعاً، إلى أبطال الزنازين الصامدين…

لروح والدتي التي لطالما بقيت تدفعني لاستكمال تعليمي خلف القضبان.

الى القدس مدينتي العتيقة.

 

امتلت القاعة عن اخرها بحضور نخبه من الأساتذة والباحثين طلاب قسم العلوم السياسية اضافه الى قيادة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين فقد حضر الرفاق غازي الصوراني عضو المكتب السياسي وكايد الغول عضو المكتب السياسي ومريم ابودقه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيه اضافه الى جميل مزهر مسئول ساحة قطاع غزه للجبهه الشعبيه عضو المكتب السياسي والمناضلة فيروز عرفه من علمتنا كيف يكون العمل الوطني ابنة حارتنا والاسيره السابقه اضافه الى اسرى ومبعدين مدينة القدس المحتلة واسرى ومناضلين اضافه الى انسباء الرفيق المناضل سامر ابوسير والأستاذ الدكتور احمد ابوالسعيد عميد كلية الصحافة والاعلام جامعة الأقصى ولفيف كبير من المثقفين والمهتمين .

 

والمناضل سامر ابوسير حصل على البكالوريوس من الجامعة الصهيوني داخل سجون الاحتلال تخصص علوم سياسيه وفور اطلاق سراحه بصفقة وفاء الاحرار التحق بجامعة الازهر وحصل على بكالوريوس بالاقتصاد والعلوم السياسيه واليوم حصل على الماجستير من نفس الجامعة انشاء الله عقبال الدكتور يا مناضل سامر .

 

المناضل سامر ابوسير اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في 21/1/1988 بداية الانتفاضة الفلسطينيه الاولى وكان ضمن مجموعه تابعه للجبهه الشعبيه قامت بعدة فعاليات ضد قوات الاحتلال الصهيوني وقاموا بقتل اثنين من المستوطنين الصهاينة وقتل ضابط في سلاح الطيران الصهيوني.

 

حكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن مدى الحياه امضى اربع وعشرين عاما متواصله قضاها متنقلا في سجون الاحتلال الصهيوني ابتداء من معتقل المسكوبية والرملة وابوكبير وعسقلان ونفحه وبئر السبع و شطه وجلبوع و ريمون عزل بئر السبع حيث كان مضربا قبل الافراج عنه بسبعة اشهر تضامنا مع الرفيق احمد سعدات الامين العام الاسير للجبهة الشعبية والمعزول آنذاك.

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا