تجهزوا للمنخفض الجوي بأكلات الشتاء الغزاوية الزاكية وبمقدمتها العدس المتين

0
15

كتب هشام ساق الله – يبدا الليلة المنخفض الجوي السيبيري يعني برد شديد وقارص اضافه الى امطار غزيره هكذا تعلمنا من تجارب الأعوام السابقة والمنخفض سيستمر عدة أيام حسب الراصد الجوي لذل\ى ينبغي التزود بمجموعة اكلات وحلويات شتوية اضافه الى ما تيسر من النار بوسائل مختلفة اكيد ما عدا الكهرباء فهي 4 ساعات يوميه باختصار بتكفيش نحمص عليها رغيفين خبز اضافه الى القطع المتكرر لها.

 

الله يرحمك يا امي ويرحم التراب الي لمك ويرحم اشغالك التي كنت تقومي بها بالشتاء أيام ماكان الشتاء شتاء قبل ان تتغير الأوضاع والاحوال كنتي تعدي قوائم الاكل الشتوي وتعدي الحلويات في زمن الفقر وزمن العطاء النادر للامهات غير هذه الأيام وغير هذه الأوضاع التي نعيشها يرحم أيام كانون النار واكلات النار تحميص الخبز واكل الزعتر وشوي البصل والطاطا وعمل مجموعه من الاكلات الجميلة حول النار اين لنا مثل هذه الاكلات في ظل عدم استطاعتنا ان نوقد كانون النار .

 

جهزوا أنفسكم للعدس المتين مع البص والفجل والزيتون اكله لذيذة وتدفئ القلب ورخيصة يحبها الصغير والكبير ولا احد يستطيع ان يتذمر عليها اعملوها فت عدس او كللوها شرب بالمعلقة ياسلام اكله زاكيه تذكرنا بالشتاء وبموسمه فهي لا تؤكل الا بالشتاء والامطار تنزل الحمد الله الذي اسقانا الغيث وجعلنا من القانطين وادعوكم ان تدعو مع نزول المطر ما تريدوا يقال ان الدعوة مستجابه.

 

اكلات كثيره اهل غزه كانوا ياكلوها في ايام الشتاء وسقوط المطر انقرضت لم يعد الا القليل الذين يتذكروها مثل حرق اصبح وباميه وعدس وسلق وعدس وملوخيه وفول وفوقعيه والحماصيص والكشك وششبرك ه والفتوش اكلات لذيذه وشتويه يحن ويتذكرها الكثير من الشباب الذين عاصروها ايام الفقر ودائما نحن اليها ونتمنى ان تقوم نسائنا بعملها ولكن .

 

والمفتول هو سيد اكلات الشتاء يوم الجمعة خاصه حيث كانت امي رحمها الله تقوم بفتل المفتول ونشره وعمله وتوزيعه على الاهل والاصدقاء والجيران مع الدجاج واللحم كم هو كرم الفقراء وروعتهم حين يقوموا بعمل اكلات مكلفه وحين اتذكر الكميات التي كانت تقوم بعملها امي اقول كان الله بعونها ورحمها الله كم كانت رائعة.

 

ما أجمل حلويات الشتاء الرائعة التي كانت تعملها امهاتنا مثل الزلابية والعوامة والكلاج واصابع زينب وحلاوة السميد وكرابيج حلب والمهلبية ورز بحليب والشعرية بالسكر والأكلة اللذيذة رقاق مع حليب ومكسرات والي يقال لها في مصر ام علي وياعيني على الكستنة والبطاطا الحلوه على النار.

 

جلسات العائلة حول الكانون في البرد الشديد والعاب الشتاء الجميلة والمسابقات الثقافية الأسئلة والأجوبة والمنافس على قول الشعر حسب القوافي واخر حرف وقول النكت كم كانت حياتنا سعيدة وهادئة لم نفكر في شيء سوى ان تمضي الايام في ظل فقر شديد.

 

دائما الكهرباء تقطع في فصل الشتاء لساعات وكانت البدائل دائما جاهزة الشموع التي توضع في صحون حولها ماء لو مالت الشمعة او سقطت لأتحدث حريق في البيت او ضوء لمبة الكاز فكانت الوالدة تقوم بتنظيفه وتجهيزه لحين الطلب او اللوكس على الغاز مع الشنب وكان يضيء بشكل واضح.

 

اما في هذه الايام فيمر الشتاء والصيف والربيع والخريف ولا احد يتذكر أي شيء عنه والاجيال القادمة لا تتذكر سوى الحرب والقصف والموت وانقطاع التيار الكهربائي واشياء ليس لها علاقه بما كنا نعيشه نحن الاباء في الزمن الجميل حتى اننا لا نستطيع ان ننقل لهم تجربتنا في ظل الحداثة والعمارات والبيوت الموجوده الان فلا شيء يسمح بها وهي مرفوضه عند ربة البيت بتخبر الديكور والطراشة والجبس واشياء كثيره .

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا