قلق إسرائيلى من فشل مصر في محاربة داعش ترجمة : هالة أبو سليم

0
33

تحليل :عاموس هآرئيل –صحيفة هأرتس الإسرائيلية
ما حدث يوم الجمعه من مذبحه للمصلين في مسجد قرية العبد يُعد الفشل الأمني الثاني للجيش المصري خلال شهر ففى حادث سابق في منطقة الجيزة غرب مدينة القاهرة قُتل ما يقارب 50شرطيا في كمين نصبه الأخوان المسلمين وفى أول رد فعل على الحادث عزل الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس أركان الجيش المصري .
من وجهة نظر إسرائيل : الفشل الأمني المصري في الحالتين كان مُذهلاً ، خصوصاً في سيناء ، من الصعب استيعاب عدم مهارة القوات المصرية في قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية في السنوات الأخيرة ،كونها تركت أقل ما يُقارب من 1,000 عنصر يساعدون تنظيم داعش في ولاية سيناء و يقومون بهجمات إرهابية دموية ،في هذا السياق نتذكر المساعدة الإسرائيلية لمصر في مجال الاستخبارات و السماح لها باستخدام طائرات بدون طيار ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية .،
واشنطن من جانبها تضم صوتها لإسرائيل و قد ذكرت ذلك في عدة مواقف عبرت عن خيبة أملها تجاه ما يحدث و عدم قدرة السيسى في مواجهه داعش و أن حاهزية الجيش المصري دون المستوى المطلوب ومتوقعة .
من وجهة النظر المصرية : الأمور ليست سيئة لهذا الحد بالرغم من المذبحة التي حدثت في سيناء ،إذا قُتل 300شخص في القاهرة مثلاً هذا سيكون تحدى حقيقي للنظام .
الجدير بالذكر ،صرح احد المسئولين المصريين ذات مرة أن القتال ضد الارهاب سيستغرق وقت خصوصاً في سيناء لذا علينا الصبر .
بالنسبة لهم “للمصريين ” أحرزوا بعض الانجازات بتحييد القبائل البدوية عن القتال لجانب داعش .
الهجوم الأخير على مسجد الروضة بهذا الشكل الدموي ربما لرفض القبيلة التعاون مع داعش .
القاهرة على ايه حال تخوض الحرب ضد الارهاب على ثلاث جبهات :
-الحدود الليبية و هى أكثر سخونة وحدة من سيناء وقد أحرز المصريين بعض النجاح هناك ..
– القاهرة
-سيناء .
الاهتمام المشترك مابين مصر و إسرائيل هو مدى قدرة تنظيم ولاية سيناء على العمل و بقوة بعد انهيار معاقل التنظيم في سوريا و العراق كون سيناء منطقة شاسعه وتجنيد عناصر جديدة لهم من الدول الغربية عن طريق الانترنت لتحقيق حلم “اقامة الخلافة ” التى تُلهب عقول صغار الشباب .
ووعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى ان نضاله ضد الارهاب سيستمر و سيكون أكثر قسوة وربما ستلجأ القوات المصرية في المستقبل للتفاهم مع القبائل البدوية في اطار حربها ضد الارهاب .
وعملياً الدولة الاسلامية بعد انهيار معاقلها في سوريا و العراق يوجد الان بينهم محاربين قدامي و من المحتمل ان تزداد الظاهرة في المستقبل في الاشهر القادمة .
حادث مسجد الروضة : ما حدث يوم الجمعة تُظهر مدى الجاهزيه لهذا التنظيم من تخطيط و استعداد ،تم محاصرة المسجد بينما المصلين منهمكين في الصلاة ثم اقتحموا المسجد وعمل كمائن لرجال الإنقاذ .
وسيؤدى هجوم سيناء الى تأخير فتح معبر رفح الذى ينتظره سكان غزة بفارغ الصبر عقب اتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية. ولكن حالة محادثات المصالحة أسوأ من استعداد الأطراف للقبول. في الوقت الراهن، يبدو أن آمالا كبيرة سوف تتلاشى: استكمال العملية بحلول الأول من ديسمبر، وإطلاق عمليات الحكومة المشتركة ووضع معبر رفح
وانتهت الجولة الأخيرة من المحادثات في القاهرة بالفشل التام. وفي هذا السياق، تم نشر نوع من البيان غير الموقع يورد تفاصيل التفاهمات الظاهرة التي توصل إليها الطرفان. وقد يكون هذا التقرير كاذبا من قبل المخابرات المصرية التي تتوسط العملية وتريد الآن تهدئة الأمور
ومن بين أمور أخرى، ادعت أن حماس وافقت على قبول منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل القانوني الوحيد للشعب الفلسطيني. من الصعب الاعتقاد بأن حماس ستوافق على ذلك دون وعود بالتمثيل في هيئات منظمة التحرير الفلسطينية – وهي إحدى العقبات الرئيسية في المفاوضات
وهكذا هناك خطر مزدوج. الأول هو فقدان الشعب الفلسطيني للأمل في ضوء فشل المحادثات، مما قد يساعد على إعادة تسخين الحدود بين إسرائيل وغزة. والثاني هو احتمال أن تطلب الجهاد الإسلامي فرصة لتسوية الحسابات بعد أن قامت إسرائيل بتفجير نفق على حدود غزة الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل 12 من ناشطي الجهاد الإسلامي ورجل من حماس.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا