(فدا) يعقد مؤتمراً صحفياً ويقدم رؤيته السياسية لاجتماع القاهرة القادم

0
21

غزة – عقد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فــــدا) مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الأحد 5 نوفمبر في مدينة غزة، بحضور حشد كبير من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة.

حيث قدم خالد الخطيب، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية- نائب الأمين العام لحزب (فدا) رؤية الحزب السياسية إلى اجتماع القاهرة المزمع عقده في 21/11/2017م الجاري ملخصاً المبادرة في جملة (المصالحة، إنهاء الانقسام … استعادة الوحدة الوطنية، رؤية إلى الأمام)…

حيث جدد ترحيبه بإعلان القاهرة الأخير حول المصالحة الفلسطينية، وما جرى التوقيع عليه بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية، مؤكداً على أن التدخل المباشر والقوي من قبل الأشقاء في مصر، رئيس وجهاز المخابرات العامة قد أسهم ولا زال بشكل كبير في الاحتمالات الكبيرة للوصول إلى المصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وأن مصر اليوم لن تسمح بالفشل، وهذا ما لمسه شعبنا من خلال الاهتمام الغير عادي من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصياً وأن عشر سنوات عجاف من الانقسام الفلسطيني كافية لإنهائه.

وأكد الخطيب على أن تجربة ست سنوات من بعد التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية التي وقع عليه الكل الفلسطيني في 04/05/2011م كافية لأخذ العبر أيضاً للوصول إلى اتفاق وآليات عمل تخفف عن كاهل شعبنا آلام ومعاناة كبيرة سواء في الضفة والقدس وغزة، على أن يشكل اجتماع القاهرة القادم مدخلاً جدياً ومساقاً مستقبلياً لعدم الوقوع في فخ التراجع مرة أخرى عن ما جرى التوقيع عليه، وهذا يعني أيضاً ضرورة الاعتذار لشعبنا الفلسطيني عما تسببنا له من آلام وعذابات وتراجع لقضيتنا الوطنية على مدار سنوات الانقسام (أهمية المشاركة السياسية للكل الوطني بدلاً عن الثنائية).

وتناول الخطيب مركزاً على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني، حكومة الوحدة الوطنية، إستراتيجية وطنية هجومية، الموقف من المقاومة وضرورة تقديم مبادرة سياسية في ظل عدم وجود فرصة حقيقية لنجاح ما أطلق عليه صفقة القرن أو الحل الإقليمي في تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشدد الخطيب على أن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني تتطلب من القيادة الفلسطينية الاتفاق على تقديم الرؤى والمبادرات التي تتسم بالمرونة والواقعية السياسية وبعيداً عن السياسات العدمية والمكلفة …

وأكد الخطيب على ضرورة التسريع بتجميع ما نمتلكه كفلسطينيين من عناصر قوة وأبرزها:

صمود شعبنا على أرضه وتمسكه بحقوقه الثابتة الغير قابلة للتصرف، ورقة الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، والعضوية المراقبة لدولة فلسطين وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول دولة فلسطين كعضو مراقب عام 2012، وانضمام دولة فلسطين إلى عدد من المؤسسات الدولية كاليونسكو ومحكمة الجنايات الدولية، ورقة المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، ورقة المقاومة الفلسطينية في غزة، والصمود الأسطوري لأهلها والجهوزية العالية للتضحية والكفاح لدى أهلنا في القدس والضفة.

وتقدم نائب الأمين العام باسم (فدا) بمبادرة سياسية لمناقشتها في اجتماع القاهرة ويمكن تقديمها للمجتمع الدولي، بحيث يمكن العمل على دمج ورقة الاعتراف الدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وورقة المقاومة في غزة، بما يمكن البناء عليهما في تقديم عرض موحد يخاطب المجتمع الدولي وبدعم عربي على أساس الرزمة الواحدة:

1- الإعلان عن هدنة في قطاع غزة بإجماع وطني فلسطيني محددة بعام إلى عامين تتوقف خلالها كافة الأعمال العسكرية مقابل فك الحصار وفتح المعابر بما في ذلك إعادة العمل بالممر الآمن بين الضفة والقطاع، وإعادة إعمار غزة.

2- تجميد البناء الاستيطاني ووقف مصادرة الأراضي في الضفة الغربية والقدس.

3- وقف كل الاعتداءات على قطاع غزة بما في ذلك الاعتداءات المتكررة على الصيادين، ووقف الاقتحامات لمناطق الضفة المصنفة A .

4- إطلاق سراح الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى ما قبل أوسلو وكافة المعتقلين الإداريين.

5- عقد مؤتمر دولي أساسه وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد فعلي على الأرض لقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيه عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على ضوء اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 مع نهاية الهدنة المحددة.

6- حل كافة قضايا الحل النهائي المتفق عليها (اللاجئين، المستوطنات، الأسرى، ترسيم الحدود، المياه) ضمن السقف الزمني المحدد بنهاية الهدنة.

7- التأكيد على الالتزام بكافة قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك مبادرة السلام العربية التي باتت إحدى وثائق المنظمة الدولية.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا