التصور الإسرائيلى الإقليميى على ثلاث محاور ترجمة : هالة أبو سليم

0
8

رأي : اسرائيل كاتس –وزير الاتصالات الاسرائيلى و عضو الكابينت –صحيفة الجروزولوم بوست

 

 

يجب  أن  تركز السياسة الاسرائيلية فالسنوات القادمه على ثلاث محاور : التعاون الأمنى الاقليمى ، السلام الاقتصادى ، بالطبع سيعم السلام بناء على المحورين السابقين

المحور الأول : الأمن الدولي ن يجب ان يُركز على تأليف كتلة ضد إيران ، لأن القوة الشيعية بقيادة إيران و بالذات فى سوريا  تُشكل التهديد الأقوى ليس فقط لإسرائيل .

التهديد ممكن ان يكون أسوء خصوصاً  بعد حملة تحرير الموصل ، حيث القوات الشيعية تشارك فى هذة الحمله ، طهران  تضع يدها على أراضى فى  سوريا و العراق و حتى لبنان ،  السيناريو الايرانى كالتالى :  يمتد  النفوذ الايرانى  من شرق البحر المتوسط متمثل فى حزب الله فى لبنان و حماس فى قطاع غزة و البحر الأحمر (الحوثيون فاليمن ) .أذا إيران أسست قاعدة عسكرية لهم فى سوريا ، فأن هذا سيكون منبع للتوتر بينهم و بين الأغلبية السنية فى سوريا ، وبين جيرانهم من الدول السنية على حد سواء .

ان الإخلال بالتوازن فالمنطقة بفضل الحلف الشيعي بقيادة إيران سيؤدى لعدم الاستقرار ،هذا التهديد سواء لاسرائيل أو الدول المجاورة ذات الأغلبية السنية و بات هذا واضحاً فى تصريحات المسئولين السعوديين و الاتراك  فوزير الخارجية السعودية  صرح فى مؤتمر ميونيخ ” أن إيران هى ممول الارهاب فى العالم و طالب بفرض عقوبات لكبح جماح إيران فالمنطقة ”

أذن فالتهديد الايرانى   يُعد الهاجس القوى سواء للسعودية أو لدول الخليج العربي وعلى نطاق واسع بالنسبة لتركيا بغض النظر عن العلاقات الاقتصادية و السياسية مابين طهران و أنقرة  فالأهداف المشتركة ما بين هذه الدول السابق ذكرها لمواجهة التهديد الإيراني و تهديد داعش  يستوجب التعاون فيما بينهم و بين دولة إسرائيل .  وجهة نظر هذة الدول السنية تتوافق مع وجهة نظر الادارة الامريكية الجديدة التى ترى فى إيران جزء من المشكلة وأتخاذ موقف أكثر صلابة للوقوف  أمام إستفزازتها وهذا المحور الأساسى و المهم فى المحاور الثلاث المذكورة .

المحور الثاني : المحور الأقتصادي :

يرتكز هذا المحور على نقطتين و هما :

النقطة الأولي : الواقع الأمنى الحالى فالمنطقة بشكل عام .

النقطة الثانية : الانقسام الفلسطينى الداخلي ،  فالسلطة الفلسطينية فى يهودا و السامرة   ضعيفة  وحركة حماس فى غزة تُنكر حق إسرائيل فالوجود  وأى حديث عن دولة فلسطينية غير واقعى ، جميع الأطراف تدرك ذلك بمن فيهم زعيم المعارضة اسحاق هرتصوغ  وهذا ما تم ذكرة فى خطته ذات العشر نقاط . فى هذة الحال يجب على الجميع معرفة ما يجب فعلة و العكس ، يجب علينا التركيز تحت وطأة هذة الظروف ،على إسرائيل التعاون مع دول المنطقة و بدعم من الولايات المتحدة بمبادرات إقتصادية لصالح كافة الأطراف بمن فيهم الفلسطينيون  أنفسهم .

فى هذا الإطار ، اقترح ،من ضمنها اشياء أخري ، مبادرة لأنشاء ثلاث جزر  اصطناعية  تكون تحت سيطرة إسرائيل على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط ، وجسر لاوربا و الدول المجاورة .هذا الاقتراح ما تم طرحه فالسنوات الأخيرة ، بسبب  الحرب الاهليه فى سوريا ، مئات الشاحنات تصل عبر السفن و ترسو فى ميناء حيفا و تعبر اسرائيل الى الاردن  عبر بيت شين و معبر وداى الأردن . اذا هذة المبادرة لاقت الدعم من قبل الولايات المتحدة و الدول المجاورة  فان المردود الاقتصادى و الأمنى سيكون له منافع كبيرة من الناحية الاقتصادية و الامنية لدولة إسرائيل .من الناحية الاستراتيجية  سيكون المعسكر التالى فى مواجهه التمدد الايرانى ( إسرائيل و الدول السنية ).

-بناء جزيرة اصطناعية  مع ميناء فى غزة ، هذه الفكرة قد طرحتها فالسابق ، سوف تزود لما يُقارب 2مليون فلسطيني انتعاش اقتصادي  و انفراج انسانى  مما يفتح لهم الأفاق للعالم الخارجي  بدون اى ضرر للأمن الاسرائيليى ، في نفس الوقت سوف يخدم مصالحنا فى قطاع غزة الذي اسحبنا منه منذ عقد من الزمن ويؤدى الى انفصال فيما بيننا و بينهم  ، بالرغم من ذلك مازالتا نتحمل المسئولية تجاههم .

المحور الثالث :

بناء على ما تقدم ، فى حال تنفيذ ما ورد ذكره فالمحورين السابقين :

سيكون فرصة لعقد مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيون  تحت رعاية الدول العربية حول الحكم الذاتي .

و هو المحور الواقعي و العملي الذي يجب على إسرائيل اتخاذه فالسنوات القادمة و يضمن أمن إسرائيل من التهديدات المحيطة بها من ناحية أخرى ، إسرائيل يجب ان تكون واقعية سواء فالتعامل مع التغييرات الإقليمية او فالملف الفلسطيني  مما يعود عليها بالتغيرات

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا