حان الوقت لاتخاذ القرار الواضح بخصوص “غزة” ترجمة : هالة أبو سليم

0
6

رأي : المحلل العسكري ليديعوت أحر نوت – أليكس فايشمان 2-3-2017

رواية شاهد عيان فى قطاع غزة ، أكد خسارة “حماس” لأثنين من مواقع الإستراتيجية التي استثمرت فيها مئات الآلاف من الشواكل و كانت تُشكل تهديدا لأمن إسرائيل.
جزء من الضربات الجوية التي شنها الطيران الاسرائيليى و استغرقت عدة ساعات ، أطنان من القنابل سقطت على أكثر من 10 أهداف فى هذين الموقعين ، بدأت حماس باستيعاب ” أن أحد أسلحتها الرئيسية فى محاربة إسرائيل فقد فعاليته ” . هذه ليست المرة الأولى التي يُهاجم فيها الطيران الاسرائيليى مثل هذه الأهداف و لكن فالمرة الأخيرة تمت مهاجمه هذة الأهداف ، حركة حماس التي كانت بقيادة إسماعيل هنيه اليوم يقودها يحى السنوار الذي يُعد أكثر راديكالية من سابقيه أذن فى هذا السياق الجناح العسكري للحركة يصبح قليل الصبر !! .الحقيقة، بدأت حماس بالإدراك أن إسرائيل لديها الطريقة المناسبة التي ترد بها وتفاجئ الطرف الآخر قبيل اتخاذه للقرار و يكون الدافع لحماس ان يُشعل المنطقة و الهدف إضعاف القدرة العسكرية للحركة –خصوصا حركة حماس تتابع بشكل يومي الجهود الإسرائيلية على الحدود مع غزة . هذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها حماس أهداف إستراتيجية ، منذ أسبوع تم إسقاط طائرة بدون طيار تابعه للحركة ،وكانت رسالة إسرائيل واضحة ” إسرائيل لن تسمح لحركة حماس بالتقاط معلومات إستخباريه داخل المناطق الإسرائيلية ” .ذكر المتحدث باسم حركة حماس ” أن الحركة لن تسمح بتغيير قواعد اللعبة “.
-أحد السيناريوهات المحتملة :
أما ستتخذ حماس إجراءات أكثر عنفاً تجاه الجماعات السلفية التى تقوم بإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل مما يعطى التبرير لجيش الدفاع الاسرائيليى بضرب قطاع غزة .
– بدء العد التنازلي لجولة جديدة من المواجهة و الحرب مع إسرائيل .
أذا واصل جيش الدفاع بتوجيه ضربات موجعه لقطاع غزة فأن دولة إسرائيل اذا ما واصلت باستفزازها للقائد الجديد للحركة يحيى السنوار ، الرجل الذي تم انتخابه من قبل مؤيديه داخل الحركة لن يخيب آمالهم كونهم أتهمو القيادة السابقة لحركة حماس ” أنها من أوقفت المعركة يعتقد ضباط الجيش الاسرائيليى –كما حدث أثناء عملية الجرف الصامد- لا إسرائيل و لا حماس لديهما الرغبة فى خوض معركة جديدة و مواجهه عسكرية ،فى نفس الوقت سلسله الغارات العسكرية تؤدى إلى سؤء الفهم و تقود إلى اندلاع معركة شاملة ، أننا نقف فى نفس الموقف ، يجب عدم الانتظار للحظه الانفجار .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا