دعوة لاصحاب البيوت المدمره كليا وجزئيا للتظاهر ضد خطة سيري والامم المتحده

0
8

احد اطفال برج الظافر

كتب هشام ساق الله – متى سيظل اصحاب البيوت المدمره على هامش الحدث ولايتحركوا للتعبير عن الظلم الواقع عليهم من قبل الامم المتحده وعدم قيامهم بمسئولياتهم وعدم تحريك عملية اعادة الاعمار والتزامهم بالمتطلبات الصهيونيه في توزيع الاسمنت على المحتاجين وسير عملية اعادة الاعمار ببطىء شديد وبشكل مهين جدا لشعبنا الفلسطيني في ظل ان الشتاء قد دخل وتضرر الكثير من اصحاب البيوت المدمره بشكل جزئي لعدم تصليحهم لمنازلهم المتضرره .

متى ستتحرك التنظيمات الفلسطينيه ابتداء من حركة فتح وحركة حماس وكل التنظيمات الاخرى وتحرك الجماهير في مظاهرات موحده ضد الامم المتحده وكل مؤسساتها من اجل التعبير عن الغضب الذي يخالج كل ابناء شبعنا من خطه سيري التي تسمح للكيان الصهيوني بالاشراف على كل الاسمنت الذي يدخل الى قطاع غزه ومجاراة الهوس الامني الكبير للصهاينه المجرمين ومن ارتكبوا التدمير الذي حدث في قطاع غزه .

التنظيمات الفلسطينيه استمراوا الهزيمه والذل واصبحوا يدافعوا عن مصالح قادتهم وامتيازاتهم ولم يعودوا يفهموا مايحدث بالشارع الفلسطيني من غليان على الاجراءات التي تحدث وتعطل رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني المناضل واغلاق المعابر وغيرها من الانتهاكات الواضحه للهدنه التي تم الاتفاق عليها في مصر .

اجتماع التنظيما الفلسطينيه واصدارها بيان تندد بخطة سيري لايكفي ياقاده ياعظام بل ينبغي ان تدعوا الى اقامة خيمه دائمه امام الامم المتحده وتسيروا المسيرات الشعبيه ضد مايقوم به الكيان الصهيوني وتتستر عليه الامم المتحده وهذا البطىء الشديد في بدء الاعمار ووصول الاموال للمنكوبين كي يستطيعوا ان يتجاوزا ازماتهم واوضاعهم الصعبه .

متى سيتحرك اصحاب البيوت المدمره كليا وجزئيا ويشكلوا لجان تمثلهم وتشرف على احوالهم في ظل ان الجميع يبحث عن مصالحه سواء حكومة الوفاق الوطني او المقاومه المتمثله بحركة حماس او مؤسسات المجتمع المدني او وكالة الغوث وهم اخر اولويات هؤلاء جميعا والكل يتعامل بشكل يتم تهميشهم وعدم مشاركتهم باي شيء فقط يرموا لهم المساعدات ويقدموا لهم الطعام .

اشعر بالغضم والحنق الشديد على ماتقوم به الامم المتحده ووكالة الغوث والمؤسسات الدوليه بتفهم احتياجات الكيان الصهيوني بمراقبة دخول الاسمنت خوفا من ان يتم استغلاله في بناء الانفاق ولا احد يتفهم احتياجات شعبنا الفلسطيني بالاسمنت من اجل ان يسد هدم حدث في سقف بيت او بناء حائط تم تدميرها او عمل شيء يستر هذه العوائل الكثيره من برد الشتاء والمطر الشديد .

اشعر بالغضم والحنق الكبير على مايجري وكيف تتعامل الفصائل الفلسطينيه وفي مقدمتها حركة فتح وحماس وتركهم لهؤلاء المنكوبين وعدم تسيير المسيرات والاعتصامات كي تحتج على مايجري من تطبيق لخطة سيري وغيرها من المؤامرات التي فرضتها الصهيونيه العالميه من اجل حماية متطلبات الكيان الصهيوني الامنيه .

مات الابداع والتفكير والقدره على التقاط الافكار والعمل الجماهيري وسيطر الانقسام على هذه التنظيمات وبدت مكبله في عمل أي شيء الجميع يبحث عن مصالحه فقد تحولوا الى قادة كابونه وقادة ارزقيه يبحثوا عن كل شيء الا مصالح الشعب الفلسطيني والمتضررين والمنكوبين وهؤلاء العائلات التي تعاني البرد والمطر ولا احد يسال عنها واصبحوا يقبلوا ان يتم ارسال كشف الى الكيان الصهيوني بقوائم المحتاجين الى الاسمنت ويتم بمقتضاها صرف كيسين او ثلاثه على المحتاجين أي مهانه نعيشها واي سلطه ومقاومه وانتصار حدث واحتفلنا به .

وكانت عقدت القوى الوطنية والإسلامية اليوم الاحد اجتماعا لبحث التطورات في المنطقة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية.

ودعت القوى الوطنية الى تشكيل استراتيجية وطنية موحدة تقوم على المراجعة الشاملة للسياسيات القائمة.

وطالبت القوى في مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع حكومة التوافق الوطني لأداء مهماتها وتحمل مسئولياتها تجاه معاناة قطاع غزة والبدء بالاعمار وتشكيل لجنة وطنية لدعم ومتابعة ومراقبة الاعمار لتحقيق التكامل وتذليل العقبات.

وجددت القوى الوطنية والإسلامية التعبير عن رفضها لخطة روبرت سير للاعمار التي ترى فيها حصار جديد يطيل امد الاعمار لفترات طويلة داعية لرفع الحصار عن قطاع غزة وفتح كافة المعابر دون قيد او شرط.

كما طالبت القوى باستكمال ملف المصالحة ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد بالإضافة الى دعوة الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع.

ودعت القوى ايضا الى العمل وفق خطة وطية لمواجهة الاخطار التي تواجهها المدينة المقدسة ومواجهة الاستيطان.

وحول وعد بلفور الذي يصادف اليوم الاحد اكدت القوى الوطنية والاسلامية انه لازالت مفاعيل جريمة بريطانيا قائمة حتى اليوم مشددة ان على المجتمع الدولي تصحيح خطيئته التي ادت الى نكبة الشعب الفلسطيني من خلال اقرارا اليات لتنفيذ قرارات الامم المتحدة.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا